عبدالله الشامي: “لستُ بطلاً..!”
August 15, 2014
الدوحة
14 أغسطس (آب) 2014
عبدالله الشامي، مراسل الجزيرة الإخبارية الذي اعتقل في مصر لأكثر من عشرة شهور، يظهر لأول مرة في لقاء مطول على شاشة الجزيرة الإخبارية، الجمعة - 15 أغسطس (آب) في تمام السادسة والنصف بتوقيت مكة المكرمة، في برنامج “لقاء خاص”.
يروي الشامي في اللقاء تفاصيل إلقاء القبض عليه أثناء تغطيته فض اعتصام رابعة العدوية في القاهرة أغسطس 2013. كما يطلع اللقاء المشاهدين على لمحات من عشرة شهور قضاها عبدالله الشامي وراء القضبان حبيساً بلا اتهام ولا محاكمة.
“لا ارى نفسي بطلاً، لأن الظروف التي وضعت فيها، من اعتقال دون اتهام، وإساءات وغيرها، يمكن أن يقع فيها الكثيرون في مصر، دون أن يحظوا بالاهتمام الذي حظيت به بحكم عملي، فهؤلاء هم الأبطال الحقيقيون"، هكذا جاء رد عبدالله الشامي على سؤال المذيع عثمان آي فرح، حول إذا ما كان يرى نفسه بطلاً بعد أن أصبح رمزاً للتحدي والصمود بالنسبة للكثيرين.
"في بعض اللحظات، شعرت أن الزمان سوف يطوي صفحتي، وأني سأمكث في السجن إلى الأبد، وكانت خشيتي دائماً ليس من التعذيب، بل خشيت من الموت كغيري ممن ماتوا في صمت دون علم أي أحد حتى ذويهم"، بهذه الكلمات وبكلمات أكثر مرارة، يرسم الشامي صورة للحياة خلف القضبان في مثل تلك القضايا التي تستهدف حرية الرأي والتعبير، والتي ينصب التركيز فيها من قبل السجان على "كسر النفس” على حد وصف عبدالله الشامي.
يذكر أن عبدالله الشامي كان قد تم القبض عليه يوم 13 أغسطس (آب) 2013، أثناء تغطيته عملية فض اعتصام رابعة. وأودع السجن لشهور دون توجيه اتهام له ولا عرضه على أي محكمة، ما دفعه إلى الدخول في إضراب تام عن الطعام استمر لعدة شهور. وكانت قضية الشامي قد أثارت جدلاً واسعاً عالمياً ومحلياً حول حرية الصحافة في مصر، كما انطلقت عدة حملات عالمية ومحلية لمساندة عبدالله والمطالبة بالإفراج عنه، وصلت إلى حد إعلان بعض الشخصيات العامة إضرابها عن الطعام تضامناً معه.
