الأسبوع المقبل يشهد الحكم في قضية صحفيي الجزيرة المعتقلين في مصر

الدوحة

16 يونيو (حزيران) 2014

حجزت محكمة مصرية قضية صحفيي الجزيرة الإنجليزية الثلاثة؛ بيتر غريست، باهر محمد ومحمد فهمي، للحكم في 23 يونيو (حزيران) الجاري. جاء هذا في جلسة الاستماع الأخيرة لدفاع “المتهمين"، والتي شهدتها القاهرة ظهر اليوم.

كان أبرز ما جاء في مرافعة دفاع صحفيي الجزيرة أن "تلك ليست محاكمة للمتهمين فحسب، بل هي محاكمة لكل الصحفيين”. كما قال محمد فهمي – أحد صحفيي الجزيرة – إذ سمح له بمخاطبة القاضي قبل انتهاء الجلسة إن “هذه قضية سياسية”.

من جانبها عقبت شبكة الجزيرة الإعلامية معربةً عن أملها في انتهاء هذا الملف في جلسة الحكم الاثنين المقبل. جاء هذا في تصريح لمتحدث رسمي باسم الشبكة قال فيه: “مرة أخرى ظهر ضعف الادعاءات الموجهة ضد صحفيينا. يعرف الجميع أن صحفيينا المعتقلين كانوا فقط يؤدون عملهم، وهذا ما ارتكز عليه الدفاع. تأمل الجزيرة أن تثبت براءة بيتر ومحمد وباهر في عقيدة المحكمة، وأنهم فقط كانوا يؤدون عملهم”.

وأضاف المتحدث الرسمي لشبكة الجزيرة الإعلامية: “23 يونيو الجاري، سيتطلع العالم أجمع إلى مصر ومدى إعلائها لقيم الصحافة الحرة. لابد أن يدرك الجميع أن الحكم في هذه القضية لن يكون على ثلاثة رجال أبرياء، بل سيكون حكماً على كل صحفي يؤمن بالصحافة الحرة والأمانة والمهنية”.

يذكر أن جلسات سابقة كانت قد شهدت عرض الادعاء لمشاهد ولقطات غريبة ضمن أدلة الإثبات، منها تقارير حول السياحة عرضتها قناة سكاي نيوز العربية، تقارير لبي بي سي، أغنية لمطرب استرالي يدعى جوتيه، صور مفبركة لمحمد فهمي، صور لعائلة غريست، وبعض  تقارير للأخير من شرق إفريقيا كانت قد حازت على عدة جوائز.

أما رابع صحفيي الجزيرة المعتقلين؛ عبدالله الشامي، فهو في حبس انفرادي، وقد تم اعتقاله أثناء تغطيته فض اعتصام رابعة العدوية منتصف أغسطس (آب) 2013،  وقد دخل اعتقاله الشهر العاشر دون توجيه أي تهم له حتى الآن.

#FreeAJStaff #SaveAbdullah