133 من أساتذة الجامعات، النشطاء والفنانين في مصر ينادون بالحرية لعبدالله الشامي
الدوحة
26 مايو (أيار) 2014

وقع 133 من الإعلاميين والنشطاء والفنانين المصريين خطاباً موجهاً إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان، لمطالبته بالتدخل لإطلاق سراح عبدالله الشامي مراسل الجزيرة المعتقل في مصر
حمل الخطاب توقيعات العديد من الشخصيات العامة المصرية والعربية، منها للتمثيل لا الحصر:
تميم البرغوثي – شاعر، د. عمرو حمزاوي – أستاذ جامعي وناشط سياسي، دينا عبدالرحمن – مذيعة، ريم ماجد – مذيعة، زياد العليمي – محامي وناشط سياسي، بسمة – ممثلة، عزة شلبي – كاتبة سينمائية، مريم نعوم - كاتبة سينمائية، محمد هاشم – كاتب وناشر، نجلاء بدير – صحفية، خالد علي – محامي ومرشح رئاسي سابق وغيرهم.

حسب وسائل إعلام مصرية، جاء في الخطاب: “هو صحفي بقناة الجزيرة، ألقي القبض عليه يوم 14 أغسطس أثناء تغطيته لأحداث فض الاعتصام في ميدان رابعة، وفي يوم 21 يناير 2014 بدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على احتجازه بدون اتهامات أو أدلة أو مسوغات قانونية، ولازالت تمد له فترة الاحتجاز حتى جاء آخر تجديد يوم 3 مايو فجدد له 45 يوما إضافية ”
وتابع الخطاب: “ولما كان المجلس القومي لحقوق الإنسان قد أنشئ بموجب قانون ينص في مادته الأولى على أنه، يهدف إلى تعزيز وتنمية حماية حقوق الإنسان، وترسيخ قيمها، ونشر الوعي بهـا، والإسهام في ضمان ممارستها، فإننا نطالب بالقيام بهذه المساهمة في حالة عبد الله الشامي ومحمد سلطان على وجه الخصوص وضرورة زيارة السجن لمقابلتهما شخصيا مصطحبين معكم طبيبا متخصصا مستقلا والضغط على الجهات المعنية من أجل الإفراج الفوري عن الاثنين والى ذلك الحين نقلهما إلى المستشفى، وأن شابين لم يدانا حتى الآن -بل إن احدهما لم يحال أصلا للمحاكمة- على وشك الموت في السجون المصرية ونحن نربأ بكم وبأنفسنا أن نقف من هذه الجريمة موقف المتفرج، وفي حال عدم التحرك من أجل إنقاذ الشابين فورا؛ سوف نتخذ ما في وسعنا تصعيدا من أجل الإفراج عنهما”.
وفي سياق متصل، تداولت بعض وسائل الإعلام المصرية اليوم أنباء عن إعلان الناشطة الحقوقية الدكتورة عايدة سيف الدولة، وأستاذ العلوم بجامعة القاهرة الدكتورة ليلى سويف دخولهما في إضراب عن الطعام تضامناً مع عبدالله الشامي ومعتقل آخر.
قال متحدث رسمي باسم الجزيرة معلقاً على الخطاب والمبادرة: “نحن نثمن كافة المبادرات الداعمة لعبدالله الشامي وحقه في تلقي الرعاية الطبية والمحاكمة العادلة. إن الدعم الذي يلقاه عبدالله من كافة الأوساط المصرية شيءٌ مشرف، وهو يتزايد كل يوم. نضم صوتنا لكل المطالبين بالحرية للشامي، لأن الصحافة ليست جريمة”.
يذكر أن السلطات المصرية لم تسمح بعد لمحامي عبدالله الشامي أو أسرته بزيارته للتوثق من صحة أنباء كان قد تم تداولها في وقت سابق عن فكه للإضراب.
عبدالله الشامي هو واحد من معتقلين أربعة لشبكة الجزيرة في مصر، أما الثلاثة الآخرون فهم: محمد فهمي، باهر محمد وبيتر غريست، المحتجزون منذ 29 ديسمبر 2013.
