تزامناً مع إطلاق حملة #SaveAbdullah: المصريون ينصفون صحفيي الجزيرة

الدوحة
12 مايو (أيار) 2014
 
قام بعض النشطاء وقادة الرأي المصريين بالمطالبة بإطلاق سراح صحفيي الجزيرة المعتقلين في مصر. جاء ذلك قبل ورود أنباء عن أن السلطات المصرية  قد نقلت عبدالله الشامي – مراسل الجزيرة الإخبارية – إلى مكان غير معلوم. كان محامي الشامي قد تقدم في وقت سابق بطلب لنقله إلى مستشفى خارج السجن خلال 48 ساعة. كان هذا في أعقاب مخاوف متزايدة حول حياة عبدالله الذي تخطى إضرابه عن الطعام 110 يوم.
قبل أيام طالب الإعلامي عمرو أديب في برنامجه “القاهرة اليوم” بالإفراج عن صحفيي الجزيرة، وتعزيز حرية الصحافة، وقال: “أنا ضد حبس أي صحفي بسبب عمله، أيا كانت المشكلة معه، وهذه القضية تحديداً تسبب لنا أزمة في الخارج، فلا تخلو مقابلة مع أي مسؤول مصري في الخارج من سؤال حول هذه القضية. أنا ضد هذه الفكرة كلياً، فإذا وافقت عليها، إذا أوافق أن أكون في قطر لعمل ما ويتم القبض علي. أياً كان ما يتم تصويره وإرساله، وأعلم أن كثيراً من الناس ضد هذا الرأي، وأنتم تعلمون أنني لم أكن أبداً على وفاق مع قناة الجزيرة. لكن الفكرة أن هناك قواعد في العالم كله تحكم هذا الأمر، قد يقوم الصحفي أو المراسل بإرسال شيء تراه أنت مسيئاً أو ما شابه، لكن الإعلامي أو الصحفي لديه حصانة في كل العالم، ولو تم حبس الصحفيين لأنهم يغطون أشياء غير مرغوب فيها من قبل البعض، لكان نصف صحفيين العالم في السجون”.
كانت فحوصات قد أجريت في معمل خاص على عينتي دم وبول لعبدالله الشامي أظهرت أن حياته باتت في خطر محدق. وبعرضها على خبراء، أفادوا إنه الآن يعاني خللاً في وظائف الكلى والكبد، فقر شديد في الدم وانخفاض في عدد كرات الدم الحمراء.
وعقبت أسرة عبدالله على تلك النتائج بتغريدة على موقع تويتر تقول: “ادعوا لعبدالله، فهو بين يدي الله وقد يفقد حياته في أية لحظة”.
كما عقب متحدث باسم الجزيرة قائلاً: “عبدالله لا يملك مزيداً من الوقت. نطالب بنقله فوراً إلى مستشفى مستقل. وبعد أن أفاد الأطباء أنه قد يفقد حياته خلال أيام، لابد أن يتحرك كل صحفي، كل مؤسسة وكل إنسان لإنقاذ هذا الشاب ذي الـ 26 عاماً”.
في سياق متصل، دعت الدكتورة هدى عبدالمنعم – رئيس مرصد الحرية لحقوق المعتقلين -  المجتمع المدني للتدخل لإنقاذ حياة عبدالله الشامي المضرب عن الطعام منذ أكثر من 110 يوم. وقالت: “الشامي يطالب بحقه في محاكمة عادلة، فهو محبوس دون سند قانوني ولم توجه له اتهامات حقيقية، في حين نصت المادة 10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه لكل إنسان، على قدم المساواة التامة مع الآخرين الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً، للفصل في حقوقه والتزاماته وأي تهمة جنائية توجه إليه”.
هام:
-        أسر صحفيي الجزيرة المعتقلين متاحون للقاءات الإعلامية – للتنسيق يرجى التواصل مع إدارة العلاقات العامة بشبكة الجزيرة Pressoffice@aljazeera.net
-        فيما يلي أهم ما أظهرته فحوصات الدم والبول لعبدالله الشامي (بتاريخ 8 مايو 2014)
-             S . Creatinine 1.9 mg/dl – Normal Range (0.4 – 1.2)
-             Blood Urea  82 mg/dl – Normal Range (15 – 45)
-             Haemoglobin 8.1 mg/dl – Normal Range (11.4 – 14.5)
-             Platelet count 129.000 / cmm  - Normal Range (150.000 – 450.000)
-             Red blood cells count 3.1 Mil/cmm  - Normal Range (4.0 – 5.3)
 
-        لمزيد من المعلومات حول صحفيي الجزيرة المعتقلين، يرجى اتباع الرابط التالي