ضغوط على السلطات المصرية لتوفير الرعاية الطبية لمعتقل الجزيرة

الدوحة
30 إبريل (نيسان) 2014
بعد تزايد القلق حول الوضع الصحي لصحفي الجزيرة المعتقل في مصر عبدالله الشامي، حيث بلغ إضرابه عن الطعام 100 يوم، طالبت شبكة الجزيرة الإعلامية السلطات المصرية للسماح فوراً بتوفير رعاية طبية مستقلة له.
حسب أسرته، انخفض وزن الشامي ليصبح - في 21 إبريل 2014- 74 كيلوغرام بعد أن كان 108 كيلوغرام. ولم يتم عرض الشامي على أي جهة طبية مستقلة خلال فترة اعتقاله، في ظل رفض السلطات المصرية السماح للصليب الأحمر الدولي بالوصول إلى المعتقلين.
من المحدد أن تقرر النيابة المصرية يوم السبت المقبل إما إخلاء سبيل عبدالله الشامي، أو تمديد حبسه. وكونه صحفياً، فقد طالبت الجزيرة بفصل قضيته عن حوالي 500 آخرين يتم النظر في قضيتهم في الوق ذاته. بينما يتزايد القلق في ظل المحاكمات الجماعية التي تشهدها مصر في مؤخراً.
بدأ الشامي إضرابه عن الطعام بتناول المياه، حليب، عصير بدون سكر وتمرتين يومياً. بعد 14 يوماً، توقف عن تناول التمر. بنهاية فبراير، التي سجلت 38 يوماً على هذا النمط، توقف عن تناول الحليب، ليبدأ منذ 16 مارس (أذار) الاعتماد على المياه فقط حتى الآن.
أعلنت السيدة جهاد خالد – زوجة عبدالله الشامي – إضرابها عن الطعام منذ 14 مارس (أذار)، وقد بدأت الاعتماد على المياه فقط بعد مرور ثلاثة أسابيع على بدئها الإضراب.
وقد علقت السيدة/ جهاد على مرور 100 يوم على إضراب عبدالله قائلةً: “هي 100 يوم من الألم؛ وما يزيد الأمر سوءاً، هو رفض السلطات المصرية لعرض عبدالله على طبيب مستقل من خارج السجن. ليست لدي أي فكرة عن وضع عبدالله الصحي، لكنه فقد نسبة هائلة من وزنه، وبالكاد يستطيع أن يتحرك. وطبعاً لا أحد يعرف ما يمكن أن يكون قد لحق بأعضائه وجهازه العصبي.” وأضافت زوجة الشامي: “لقد قررت أن أنضم لإضرابه عن الطعام، حتى أشعر بجزء بسيط مما يمر به. أتناول الآن المياه فقط، بينما يحدثني الناس دائماً عما يمكن أن يلحق بنا، وما يمكن أن نعانيه في المستقبل، لكن هذا لا يهم، فما الذي يمكن أن يخيفنا وحريتنا مسلوبة منا؟”
يذكر أن السبت المقبل أيضاً سوف يشهد جلسة أخرى من محاكمة صحفيي الجزيرة الإنجليزية الثلاثة. كما يوافق السبت 3 مايو (آيار) اليوم العالمي لحرية الصحافة، وتراها شبكة الجزيرة فرصة مناسبة للسطات المصرية للإفراج عن صحفيي الجزيرة الأربعة المعتقلين.
لمزيد من المعلومات:
