والدا مراسل الجزيرة المعتقل يطالبون بحريته
الدوحة
22 إبريل (نيسان) 2014
أعرب والدا مراسل الجزيرة الإخبارية المعتقل في مصر عن قلقهما إزاء الوضع الصحي لابنهما المعتقل منذ ما يزيد عن 250 يوماً، والذي بدأ إضراباً كلياً عن الطعام منذ أكثر من 90 يوماً احتجاجاً على اعتقاله دون توجيه أي تهمة له.
“خسر عبدالله ثلث وزنه تقريباً، ويأبى إلا أن يستمر في معركته إلى النهاية، فهو يقول إنها ليست معركته هو فقط، بل هي معركة حرية الصحافة، ومعركة لانتصار العدالة"، هذا ما بدأ به السيد/ الشامي نصحي والد عبدالله حواره مع قناة الجزيرة الإنجليزية. وأضاف الوالد: "ابني الآن هو معلمي، لأنه يضرب مثلاً رائعاً، كيف أن الإيمان والتمسك بالمبادئ يجعلك أنت الأقوى أمام الظلم. أدعو الله أن يعطيه القوة ليواصل وينتصر لحريته.”.
أما السيدة/ ثريا الشامي – والدة عبدالله، فقد أكدت أنها تدعم ابنها وتوصيه بمواصلة الإضراب الذي أصبح على حد وصفها “السبيل الوحيد”. قالت السيدة/ثريا: “لقد غطى ابني حروباً وأحداث في ليبيا ومصر وغيرهما ولم أمنعه، فكيف أمنعه الآن أن يخوض معركته هو لنيل حريته وحرية كل زملائه من الصحفيين الذين هم عيون الحقيقة. أنا أكثر من يألم لحال عبدالله، لكنني لا أستطيع إلا أن أكون فخورةً به، منبهرةً بصلابته وثباته.”.
واصلت السيدة/ثريا أثناء حديث لها مع قناة الجزيرة مباشر مصر قائلةً: “عبدالله بريء، لم يقترف أي جرم، ويعشق وطنه عشقاً جعله يعشق إفريقيا كلها، ويهب عمله الصحفي لنشر الحقيقة ونصرة الإنسان الذي يواجه أصعب الظروف في إفريقيا.”.
وحرص الوالدان على اختتام حديثيهما بتوجيه رسالة مؤازرة لابنهما المعتقل، وتوجيه رسالة للمجتمع المدني للتدخل لإنقاذ عبدالله الذي أفاد مختصون إن حياته أصبحت على المحك بعد أكثر من 90 يوماً من الإضراب، فقالا: “ابننا يخسر وزنه، لكنه يكتسب الإرادة يوماً بعد يوم، وتضامن صحفيي العالم معه يعزز ثباته ويعطيه القوة رغم ضعف جسده”.
يذكر أن عبدالله الشامي كان قد اعتقل أثناء تغطيته أحداث فض اعتصام رابعة العدوية في القاهرة، وقد مر أكثر من 250 يوم على اعتقاله دون توجيه أي تهم له. وقد بدأ الشامي إضراباً كلياً عن الطعام منذ 21 يناير (كانون الثاني) 2014 احتجاجاً على اعتقاله دون تهمة. تحتجز السلطات المصرية أيضاً ثلاثة صحفيين لقناة الجزيرة الإنجليزية هم: محمد فهمي، بيتر غريستي وباهر محمد، بينما تواصل شبكة الجزيرة الإعلامية مطالباتها بإطلاق سراح كافة صحفييها المعتقلين في مصر.
#FreeAJStaff
لمزيد من المعلومات
