اختصاصي تغذية: حياة مراسل الجزيرة على المحك

الدوحة

21 إبريل (نيسان) 2014

قال الدكتور أسامة صلاح – اختصاصي التغذية العلاجية وعضو الجمعية الأمريكية للتغذية إن وضع عبدالله الشامي – مراسل الجزيرة الإخبارية-  بعد ما يزيد عن 90 يوماً من الإضراب عن الطعام في غاية الخطورة، مؤكداً أن معظم المضربين عن الطعام لمدة كتلك، غالباً ما يفقدون حياتهم.

جاء هذا في حوار على قناة الجزيرة الإخبارية مع الدكتور أسامة صلاح، صاحب الخبرة الطويلة مع حالات الأسري الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية. في رده على سؤال حول أخطر مراحل الإضراب عن الطعام قال الدكتور أسامة: “تبدأ الخطورة بعد مرور 30 يوماً، حيث يكون الإنسان معرضاً لتلف في أجهزة الجسم والعضلات والعظام والأجهزة الدماغية. بعد50 يوماً، يتأكد حدوث تلف لا يمكن علاجه في أجهزة الجسم. أما بعد 70 يوماً، يصبح احتمال الوفاة حاضراً بقوة.”.

وبعرض تفاصيل وضع عبدالله الشامي على الدكتور صلاح، من خسارته 30 كيلوجراماً من وزنه وتناوله لكوب ونصف من الماء فقط يومياً ودخول إضرابه في الشهر الرابع على التوالي، قال الدكتور: “لابد أن جسمه الآن قد بدأ يأكل نفسه، حيث انعدمت السكريات والدهون التي يحصل الإنسان منها على الطاقة، فبدأ الجسم في الحصول على الطاقة اللازمة للتنفس والأنشطة البسيطة عن طريق تآكل العضلات والأعضاء. وأتوقع أن يكون قد حدث تلف في خلايا بعض الأعضاء، أولها الكلى، ثم الكبد والدماغ، وهو تلف لا يمكن علاجه حتى بعد فك الإضراب.”.

يذكر أن عبدالله الشامي كان قد اعتقل أثناء تغطيته أحداث فض اعتصام رابعة العدوية في القاهرة، وقد مر أكثر من 250 يوم على اعتقاله دون توجيه أي تهم له. وقد بدأ الشامي إضراباً كلياً عن الطعام منذ 21 يناير (كانون الثاني) 2014 احتجاجاً على اعتقاله دون تهمة. تحتجز السلطات المصرية أيضاً ثلاثة صحفيين لقناة الجزيرة الإنجليزية هم: محمد فهمي، بيتر غريستي وباهر محمد، بينما تواصل شبكة الجزيرة الإعلامية مطالباتها بإطلاق سراح كافة صحفييها المعتقلين في مصر.

#FreeAJStaff

لمزيد من المعلومات

pressoffice@aljazeera.net