شبكة الجزيرة الإعلامية تطلق خدمة رقمية صوتية

الدوحة – 14 مارس 2017
تطلق شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم الثلاثاء، نسخة تجريبية باللغة الإنجليزية خدمة رقمية صوتية، هي الأولى من نوعها عالمياً، تتكون من تطبيقين أحدهما “بوت/Bot” وهو مساعد صوتي وكتابي يعمل على الفيسبوك ماسينجر، والآخر تطبيق خاص بأجهزة الآيفون.
التطبيقان يعملان معا بتناسق لتمكين المستخدمين الشباب من التفاعل والبحث، والاكتشاف والاستماع إلى البودكاست عبر الهواتف الذكية، بالإضافة إلى أجهزة المذياع في السيارات الحديثة، وأجهزة الصوت المنزلية (أليكسا وجوجل هوم).
وقال الدكتور ياسر بشر، المدير التنفيذي للقطاع الرقمي بالشبكة، إن هذه المنصة تمثل جزءاً من مجموعة المنتجات الرقمية للجزيرة، التي ستمكن مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من اكتشاف عالم البودكاست بطرق جديدة ومبتكرة، تعكس رؤية الشبكة الرقمية، التي ترتكز على ابتكار تكنولوجيا متطورة، تتناغم مع محتوى فريد وهادف.
كما أكد الدكتور بشر، أن الجزيرة بالإضافة إلى تطوير التقنية، تستثمر أيضاً في بناء فرق عمل على مستوى عالٍ من الكفاءة، من منتجي محتوى البودكاست المصمم خصيصاً للتفاعل والإلهام والمشاركة مع جيل الألفية. وأضاف أن النسخة الإنجليزية الرسمية ستطلق نهاية هذا الربيع، ثم تتبعها بعد ذلك النسخة العربية.
من جهته، قال معيد أحمد، مدير إدارة الابتكار في الشبكة، إن فريقه يعمل على تطوير مجموعة تجارب للمحتوى الصوتي الرقمي، تجمع بين سهولة الاستخدام والمشاركة والتفاعل. وكشف عن أن ما يميز تصميم المنصة الجديدة إمكانية التفاعل مع التطبيق بلغة المحادثة العادية، والمشاركة التفاعلية، واستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، لتحسين قدرة المنصة على جلب نتائج البحث الأكثر ملاءمة للمستخدمين وفق ميولهم الشخصية.
وأضاف معيد أن الانطلاقة التجريبية تمكن الجمهور من المشاركة في التعديلات النهائية للمنصة قبيل إطلاقها الرسمي.
التطبيقات متاحة على هذا الرابط:
http://canvas.aljazeera.com/kimchi/
-انتهى-
نبذة عن شبكة الجزيرة الإعلامية
تحدينا القوالب الجاهزة للعمل الإعلامي، وقدمنا للمشاهدين في العالم صوتاً بديلاً، واضعين الإنسان في قلب اهتماماتنا. وهو ما جعلنا إحدى أكثر الشبكات الإخبارية انتشاراً.
انطلقت قناة الجزيرة الإخبارية عام 1996، وهي أول قناة إخبارية مستقلة في العالم العربي تقدم برامج شاملة ونقاشات مباشرة. ومنذ ذلك الحين، اتسع نطاق الجزيرة لتصبح شبكة تضم قنوات وخدمات إعلامية جديدة، دون أن تفقد روح الريادة المستقلة التي ميزت هويتها.
نحرص على أن تنتهج كل قناة تابعة للشبكة نفس المبادئ التي تشجع على التحدي والجرأة، وتوفير منبر لمن لا منبر لهم، وأن نصل إلى المهمشين في مناطق تصعب تغطيتها إعلامياً. وتمثل هذه القيم نبراساً يستنير به صحافيونا خلال تغطياتهم في أكثر من 70 مكتباً في العالم، وسعيهم الدؤوب لتقديم محتوى إعلامي يلهم مشاهدينا في أكثر من 305 ملايين بيت في أنحاء العالم.
