ضمن جوائز التميز للقمة الإعلامية العالمية في الصين
فريق الجزيرة الإخبارية يُكرّم على تغطيته لأحداث ريف دمشق
أبو هلالة: قوة الجزيرة أنها تكون حيث لا يوجد الآخرون
الدوحة – 1/11/2014: حصلت قناة الجزيرة الإخبارية على التكريم الشرفي لتغطيتها في ريف دمشق...ضمن جوائز التميز للقمة الإعلامية العالمية في الصين
فريق الجزيرة الإخبارية يُكرّم على تغطيته لأحداث ريف دمشق
أبو هلالة: قوة الجزيرة أنها تكون حيث لا يوجد الآخرون
الدوحة – 1/11/2014: حصلت قناة الجزيرة الإخبارية على التكريم الشرفي لتغطيتها في ريف دمشق...

ضمن جوائز التميز للقمة الإعلامية العالمية في الصين

فريق الجزيرة الإخبارية يُكرّم على تغطيته لأحداث ريف دمشق

أبو هلالة: قوة الجزيرة أنها تكون حيث لا يوجد الآخرون

 

الدوحة – 1/11/2014: حصلت قناة الجزيرة الإخبارية على التكريم الشرفي لتغطيتها في ريف دمشق أواخر عام 2012 إبان اندلاع أحداث الثورة السورية، وذلك عن الفئة الخاصة بالنفع العام لأفضل فريق إخباري في الدول النامية. وقد أعلنت اللجنة المنظمة لجوائز التميز للقمة الإعلامية العالمية في العاصمة الصينية بيجين عن أسماء الفائزين بجوائزها الأربعة الرئيسة لهذا العام.

 

وكان فريق الجزيرة المكرّم قد دخل مناطق ريف دمشق تحت القصف، ووصل إلى الخطوط الأمامية للمواجهة المسلحة أوائل شهر ديسمبر / كانون الأول عام 2012، حيث قام بتغطية الأحداث عن قرب من خلال سلسلة من التقارير الإخبارية والمداخلات المباشرة. وضم الفريق كل من المراسل ناصر شديد، والمصور سمير النمري، والمنتج محمد عيسى، ومهندس البث مروان ياسين، والمنتج المشرف حسين عباس الذي لقي حتفه لاحقاً خلال تأدية واجبه نهاية شهر أبريل / نيسان عام 2014.

 

وقد عبّر ياسر أبو هلالة مدير قناة الجزيرة الإخبارية عن اعتزازه بفرق الجزيرة العاملة في الميدان، وعلى الأخص الصحفيين العاملين في مناطق الصراع والنزاع، وقال: “قوة قناة الجزيرة أنها تكون حيث لا يوجد الآخرون، والموقع الذي احتلته الجزيرة هو بسبب الجرأة غير المسبوقة وغير المعهودة لصحفييها، والفريق الذي دخل الغوطة قدم صوراً لم يتمكن أحد غير الجزيرة من إيصالها إلى العالم بهذه الحرفية”. وأضاف أبو هلالة: “الشخص الأساسي الذي تمكن من إدخال الصحفيين والمعدات إلى دمشق وريفها هو الزميل الشهيد حسين عباس، الذي بدأ ناشطاً إعلامياً إلى أن تحول إلى منتج ميداني لقناة الجزيرة”.

 

وأكّد أبو هلالة أن كلفة إيصال الصورة إلى المشاهد ووضعه في حقيقة ما يجري تصل إلى تقديم الصحفيين أروراحهم طواعيةً، وقال: “كانت الجزيرة أول من دخل إلى درعا كذلك وقدمت محمد الحوراني شهيداً، ومحمد القاسم في حلب. نحن دفعنا كلفة لا تقدر بثمن، والمراسلين دفعوا أرواحهم ثمناً لإيصال هذه الحقيقة. هذه الجائزة اعتراف مقدر جداً للدور الذي لعبته الجزيرة، وهو دور ليس بجديد عليها وحتماً لن يتوقف”.

 

وكان برنامج 101 East الذي تعرضه قناة الجزيرة الانجليزية قد حصل كذلك على جائزة “الفريق الإخباري المثالي في الدول النامية” تقديراً لتغطيته الإخبارية العميقة للأحداث في دول آسيا والمحيط الهادي. وعن جائزة صحافة الإعلام الجديد، حصل موقع الجزيرة الانجليزية على التكريم الشرفي عن تقرير تفاعلي حول شخصية رئيس جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا.

 

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجائزة تقدمها القمة الإعلامية العالمية التي تتخذ من بيجين مقراً لها، وتضم مجموعة من كبرى وسائل الإعلام العالمية المرموقة، وهي الأولى من نوعها بحيث تشمل جوائز لمختلف الوسائط والمنصات الإعلامية.

 

-انتهى-

 

لمزيد من الاستفسارات، يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني pressoffice@aljazeera.net