شبكة الجزيرة الإعلامية تطلق خدمة رقمية صوتية

الدوحة – 14 مارس 2017

تطلق شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم الثلاثاء، نسخة تجريبية باللغة الإنجليزية خدمة رقمية صوتية، هي الأولى من نوعها عالمياً، تتكون من تطبيقين أحدهما “بوت/Bot” وهو مساعد صوتي وكتابي يعمل على الفيسبوك ماسينجر، والآخر تطبيق خاص بأجهزة الآيفون.

التطبيقان يعملان معا بتناسق لتمكين المستخدمين الشباب من التفاعل والبحث، والاكتشاف والاستماع إلى البودكاست عبر الهواتف الذكية، بالإضافة إلى أجهزة المذياع في السيارات الحديثة، وأجهزة الصوت المنزلية (أليكسا وجوجل هوم).

وقال الدكتور ياسر بشر، المدير التنفيذي للقطاع الرقمي بالشبكة، إن هذه المنصة تمثل جزءاً من مجموعة المنتجات الرقمية للجزيرة، التي ستمكن مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من اكتشاف عالم البودكاست بطرق جديدة ومبتكرة، تعكس رؤية الشبكة الرقمية، التي ترتكز على ابتكار تكنولوجيا متطورة، تتناغم مع محتوى فريد وهادف.

كما أكد الدكتور بشر، أن الجزيرة بالإضافة إلى تطوير التقنية، تستثمر أيضاً في بناء فرق عمل على مستوى عالٍ من الكفاءة، من منتجي محتوى البودكاست المصمم خصيصاً للتفاعل والإلهام والمشاركة مع جيل الألفية. وأضاف أن النسخة الإنجليزية الرسمية ستطلق نهاية هذا الربيع، ثم تتبعها بعد ذلك النسخة العربية.

من جهته، قال معيد أحمد، مدير إدارة الابتكار في الشبكة، إن فريقه يعمل على تطوير مجموعة تجارب للمحتوى الصوتي الرقمي، تجمع بين سهولة الاستخدام والمشاركة والتفاعل. وكشف عن أن ما يميز تصميم المنصة الجديدة إمكانية التفاعل مع التطبيق بلغة المحادثة العادية، والمشاركة التفاعلية، واستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، لتحسين قدرة المنصة على جلب نتائج البحث الأكثر ملاءمة للمستخدمين وفق ميولهم الشخصية.

وأضاف معيد أن الانطلاقة التجريبية تمكن الجمهور من المشاركة في التعديلات النهائية للمنصة قبيل إطلاقها الرسمي.

التطبيقات متاحة على هذا الرابط:

http://canvas.aljazeera.com/kimchi/

-انتهى-

Keep reading

أحمد الأسير يجيب على أسئلة الجزيرة من داخل سجنه

تبث قناة الجزيرة مساء الأحد (5 مارس 2017) حلقة جديدة من برنامجها الاستقصائي: ما خفي أعظم، تكشف خبايا ما جرى في معركة عبرا الدامية بين جماعة أحمد الأسير وجنود الجيش اللبناني في يونيو حزيران عام 2013. ويحمل التحقيق، الذي يقدمه الزميل تامر المسحال عنوان: عبرا من أطلق الرصاصة الأولى؟، ويحاول الإجابة على كثير من الأسئلة العالقة بخصوص القضية المثيرة للجدل.

ويعرض التحقيق تسريبات صوتية ومشاهد حصرية، فضلا عن شهادات تعرض لأول مرة منذ انتهاء المعركة، لشخصيات رئيسية مرتبطة بملف عبرا، ويميط اللثام عن كثير من تفاصيل المعركة التي بقيت غامضة رغم مرور نحو أربع سنوات عليها.

وتمكن فريق التحقيق من إجراء مقابلة مع أحمد الاسير المعتقل في سجن رومية في لبنان، في لقاء هو الأول له مع وسيلة إعلامية منذ اعتقاله في أغسطس 2015 .

ومن بين الشهادات التي يعرضها التحقيق، شهادة قائد فوج المغاوير السابق في الجيش اللبناني العميد شامل روكز، الذي يكشف لأول مرة عن التحضيرات التي سبقت معركة عبرا، ولقاء مع الفنان فضل شاكر، المطلوب للسلطات اللبنانية منذ قرابة أربع سنوات، والمتهم بأنه كان أحد الوجوه الرئيسية لجماعة الأسير، فضلا عن شخصيات أخرى تظهر لأول مرة.

وواجه فريق العمل صعوبات كثيرة في إنتاج التحقيق، وخلال محاولاته الوصول إلى حقيقة ما جرى في معركة عبرا، وتحديدا سبب اشتعالها، في ظل تضارب الروايات، وسعي السلطات اللبنانية لإبقاء الملف طي الكتمان، فما زالت المحكمة العسكرية في بيروت تنظر في القضية، بينما يرفض أحمد الأسير وأنصاره المعتقلون المثول أمامها.

تجدر الإشارة إلى أن جماعة الأسير برزت في مدينة صيدا عاصمة الجنوب اللبناني، أواخر عام 2011 على وقع تطور الأحداث في سوريا، حيث برز الأسير بسبب خطابه الحاد، وحركته في الشارع ضد سياسات حزب الله في الداخل اللبناني وتدخله العسكري في سوريا.

ويرصد برنامج “ما خفي أعظم” قضايا يلفها الغموض من مختلف دول العالم، يتتبع خيوطها وتفاصيلها ويسعى لكشف نتائج جديدة بأسلوب تحقيقي ميداني، يتابع الأشخاص المرتبطين بالقضية، مستعينا بأساليب التصوير السري، ومواجهة المعنيين أمام الكاميرا. ويقدمه تامر المسحال.

برنامج

ما خفي أعظم: عبرا من أطلق الرصاصة الأولى؟

، يبث الأحد 5 مارس، الساعة العاشرة وخمس دقائق بتوقيت مكة المكرمة، التاسعة وخمس دقائق بتوقيت بيروت. ?

“معهد الجزيرة للإعلام” يحتفل بالذكرى الثالثة عشرة لتأسيسه

نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية، يوم الخميس 2 مارس 2017، احتفالاً بالذكرى الثالثة عشرة لتأسيس مركزها التدريبي، الذي أصبح يسمى رسمياً: “معهد الجزيرة للإعلام”. حضر الاحتفال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الشبكة، والدكتور مصطفى سواق المدير العام بالوكالة، وعدد من مسؤولي الشبكة ومديري قنواتها، وممثلون عن الجهات المتعاونة معها في مجال التدريب والتطوير الإعلامي.

وقال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الشبكة: “في عام 2004 أطلقت شبكة الجزيرة مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير بهدف تدريب الزملاء في غرفة الأخبار، وتطوير أدائهم المهني كي تبقى الجزيرة في المقدمة. وقد أملت المسؤولية الأخلاقية والمهنية على شبكة الجزيرة فتح باب التدريب أمام الشباب العربي المتطلع إلى المعرفة وممارسة الصحافة بمهنية واحتراف. وكانت هذه الخطوة بمثابة رد الجميل للشارع العربي الذي احتفى بمسيرة الجزيرة. وخلال 13 عشر عاما استقبل المركز أكثر من 30 ألف متدرب من داخل وخارج شبكة الجزيرة ينتمون إلى أكثر من 50 جنسية مختلفة.”

وأضاف رئيس مجلس الإدارة أن المركز مثل جسرا لخبرة الجزيرة في غرف الأخبار ومنصاتها الرقمية على مدى 20 عاما، وسعى إلى تحويل هذه الخبرة إلى معرفة تعزز مهنة الصحافة، وتثري المحتوى العربي. “واليوم يتوج مركز التدريب مسيرته المهنية بالتحول إلى معهد الجزيرة للإعلام، والعبور إلى المستقبل من خلال قيادة النقاش والبحث العلمي حول مهنة الصحافة ومستقبلها، واستكشاف التقنيات الجديدة التي تمكن الجزيرة من التكيف مع التحول الكبير في صناعة الإعلام، والبقاء في المقدمة، إن التغيير الذي ينشده معهد الجزيرة للإعلام ليس في الاسم فحسب، وإنما في الانتقال أيضا إلى أفق جديد في عملية التدريب والمعرفة والبحث والتطوير. ونأمل أن يساهم هذا التغيير في نقل خبرة الجزيرة إلى الآخرين، والانفتاح في المقابل على التجارب والخبرات العالمية بهدف تأسيس بيئة إعلامية تقدم المهنية على أي اعتبارات أخرى، وتنحاز للإنسان وتعبر عنه”.

من جانبه، ثمّن الدكتور مصطفى سواق، المدير العام للشبكة بالوكالة، في كلمته خلال الحفل، دور معهد الجزيرة للإعلام، وما قدمه خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن التطور الهائل الذي تشهده كل صنوف المعرفة في عصرنا الحاضر، تستوجب بذل جهد أكبر لمواكبته، لضمان أن يطور العاملون في الشبكة والمتدربون في المعهد مهاراتهم في مختلف مجالات وفنون العمل الإعلامي، لمواكبة هذا التطور  الكبير.

وفي كلمته بالحفل، قال منير الدائمي، مدير معهد الجزيرة للإعلام، إن الاسم الجديد للمعهد تم اختياره بناءً على دراسة استراتيجية، امتدت لأشهر، شارك فيها خبراء مختصون. مضيفاً أن هذه الخطوة تأتي مواكبةً للتطورات التي يشهدها المجال الإعلامي. إذ بات دور المعهد يتجاوز عملية التدريب وتطوير المهارات الإعلامية ليصل إلى تدوين خبرة الجزيرة ونقلها عبر مختلف الوسائل المتاحة. كما سيتم التركيز مستقبلا على البحث والابتكار الإعلاميين، واستنباط الحلول التطويرية للمؤسسات، واستشراف مستقبل المهنة. هذا إضافة إلى الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية لإطلاق برامج أكاديمية معتمدة تجمع بين النظري والتطبيقي. وسيعمل المعهد بشكل أكبر على مبادرات المسؤولية المجتمعية وسيطورها لتصل آفاقا جديدة وتساهم في خلق وسط إعلامي أكثر احترافا ومهنية. 

واختتم الحفل بتكريم الزملاء الذين شاركوا تطوعاً في مبادرة “سفراء الجزيرة"، التي أطلقها المعهد قبل أربع سنوات، وتدرب فيها العام الماضي فقط أكثر من 2000 متدرب في دورات نظمت في عدد من الدول العربية والأجنبية.

مذكرة تفاهم وشراكة بين الجزيرة وسيسكو

وقعت شبكة الجزيرة الإعلامية ومؤسسة “سيسكو” العالمية، الأربعاء 15 فبراير، مذكرة تفاهم وشراكة في مجال التدريب وتبادل الخبرات، تتضمن إطلاق أكاديمية تدريب متخصصة، تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة.

وحضر مراسم التوقيع الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية وجون تشامبرز رئيس مجلس إدارة “سيسكو” العالمية، الذي يزور قطر خصيصا لهذا الغرض. ووقع المذكرة عن الجانبين، عبد الله النجار المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي، ومايك وستون نائب رئيس “سيسكو” في الشرق الأوسط.

وتسعى المؤسستان من خلال إطلاق “أكاديمية سيسكو” غير الربحية -الأولى في مجالها في الشرق الأوسط- إلى تمكين الشباب في قطر من مواطنين ومقيمين، من تطوير مهاراتهم في شتى مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تتيح هذه الشراكة إمكانيات تبادل المعرفة، وإطلاق مبادرات في مجال الابتكار، والرقمنة وإنتاج وتوزيع المحتوى والتفاعل مع الجمهور.

واطلع الوفد الزائر على التقنيات الحديثة التي تستخدمها الجزيرة في مجال التدريب والبث التلفزيوني، وجال في استديوهات الجزيرة الإخبارية والجزيرة الإنجليزية و +AJ، وذلك قبل توقيع المذكرة في حفل خاص أقيم بمسرح مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير، حضره عدد من مسؤولي شركة سيسكو، ومديرو قطاعات وقنوات الجزيرة.

وفي كلمة ألقاها بعد حفل التوقيع، قال جون تشامبرز رئيس مجلس إدارة “سيسكو"، إنه سعيد بتوقيع مذكرة التفاهم والشراكة مع مؤسسة إعلامية رائدة مثل الجزيرة، منوهاً بحرص الشبكة على مواكبة التطور السريع في مختلف المجالات التقنية التي تخدم العمل الإعلامي. وأضاف تشامبرز أن أكاديمية التدريب التي تطلقها شركته بالتعاون مع الجزيرة ستمنح فرصة مهمة للشباب، مبتدئين ومحترفين، للتعرف على آخر ما توصلت إليه تكنلوجيا الاتصال وتقنيات العمل الإعلامي.

وتأتي الشراكة مع "سيسكو” ضمن اتفاقيات وشراكات مماثلة ربطت الجزيرة مع مؤسسات رائدة في المجال التقني، وضمن استراتيجيتها الرامية إلى التحول الرقمي، ومواكبة التطور المتسارع الذي تعرفه صناعة الإعلام.

وكانت الجزيرة قد حققت خلال الفترة الماضية نجاحات كبيرة في مجال التحول الرقمي، وأطلقت منصات إخبارية متخصصة، استقطبت اهتمام المتابعين في أنحاء العالم، وتسعى إلى تعزيز هذا المسار من خلال اعتماد أحدث التقنيات المستخدمة في مختلف مجالات العمل الإعلامي.

مذكرة تفاهم بين الجزيرة والهلال الأحمر القطري

وقعت شبكة الجزيرة الإعلامية، الاثنين 13 فبراير، مذكرة تفاهم مع الهلال الأحمر القطري تتضمن تعزيز التعاون القائم بين الجهتين، وتنظيم عدد من الدورات التدريبية المتخصصة في مجال أمن وسلامة الصحفيين في مناطق التوتر والنزاع. وقع الاتفاقية عن الشبكة الدكتور مصطفى سواق المدير العام بالوكالة، وعن الهلال الأحمر القطري الدكتور محمد المعاضيد، رئيس مجلس إدارة الجمعية.

وتعليقا على الاتفاقية، قال الدكتور سواق: “إننا نعتز بالعلاقة المتميزة التي تربط بين الجزيرة والهلال الأحمر القطري منذ سنوات، ونسعد بتطوير هذا التعاون في إطار اتفاقية بين الطرفين، حيث نجدد التوقيع على مذكرة التفاهم التي ربطتنا طوال السنوات الماضية”.

من جانبه، أكد الدكتور حسن المجمر، رئيس قسم البحوث بمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان أن شبكة الجزيرة نفذت أكثر من 13 ورشة تدريبية في مجال الأمن والسلامة، لأكثر من 500 صحفي ومراسل صحفي. ويخطط المركز لإعداد تغطيات خاصة وبرامج وثائقية من الميدان عن البرامج والمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري.

قطاع التحقيقات بالجزيرة يكشف عن تآمر إسرائلي للنيل وإسقاط وزير بريطاني

image

أنتجت وحدة تحقيقات الجزيرة فيلماً وثائقياً يكشف عن تآمر مسؤول رفيع بالسفارة الإسرائيلية مع مسؤولة بالقطاع المدني السياسي للنيل من وزير الدولة للشؤون الخارجية، سير آلان دنكان، بعد تصريحاته بإدانة بناء مستوطنات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية عام 2014.

ويكشف الفيلم -الذي يحمل اسم “اللوبي”- عن سعي موظفي المخابرات بالسفارة الإسرائيلية في لندن لتشويه سمعة نواب في البرلمان البريطاني تراهم إسرائيل معادين لها. كما يكشف الفيلم -الذي يُبث في أربعة أجزاء- عن تعهد السفارة الإسرائيلية بالإطاحة بالسير ألان دانكن نائب وزير الخارجية البريطاني. ويعرض الفيلم الطريقة التي اخترقت من خلالها السفارة الإسرائيلية حزب المحافظين وحزب العمال باستخدام المال والدعم الخفي للتأثير في الساسة البريطانيين.

وقد احتل خبر الفيلم ومحتواه العناوين الرئيسة في بعض الصحف البريطانية وقد أفردت له صحيفة “ميل أون سانداي” صفحتين كاملتين بالإضافة إلى العنوان الرئيس في الصفحة الأولى. كما أبرزته معظم الصحف مثل الجارديان، ذا صن، والأبزيرفر. فنشرت الجارديان “تسريب لشاي موسات يناقش محاولة النيل من سمعة بعض نواب البرلمان، وتصريح من السفارة الإسرائيلية تصف حواره بـ ’ غير مقبول’”. كما نشرت صحيفة التليجراف اعتذار إسرائيل الرسمي بعد تسريب مسؤول دبلوماسي اعتزامه أن “يسقط” السير آلان دنكان، نائب وزير الخارجية البريطاني. وأما صحيفة الإندبندنت فقالت: “تصوير مسؤول إسرائيلي بالسفارة الإسرائيلية يناقش خطة "إسقاط” السير ألان دنكان وبعض أعضاء البرلمان.“  

image

وأثارت الأنباء التي نُشرت عن الفيلم قبل بثه ردوداً غاضبة؛ فطالب نواب عن حزب المحافظين الحكومة بالتحقيق في المسألة.

وفي ذات السياق، ذكر متحدث رسمي بالسفارة الإسرائيلية في تغريدة عبر تويتر أن موسات - الدبلوماسي الإسرائيلي الذي تم تصويره بخصوص التآمر- سيتم إنهاء عمله في السفارة الإسرائيلية بلندن خلال وقت قريب جداً، كما أبلغ عن اعتذار السفير الإسرائيلي لما صدر من موسات.

وفي عام 2014، ألقى سير آلان دنكان - نائب وزير الخارجية آنذاك - خطابا يدافع فيه عن حق إسرائيل في الوجود، إلا أنه عارض إنشاء المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية. 

وتم تصوير المقاطع وكشف التآمر عن طريق ادعاء أحد صناع الفيلم بأنه طالب دراسات عليا، وأظهر تعاطفه الشديد مع إسرائيل، وعدائه للحركات السياسية التي تدعو إلى تفكيك المستوطنات، والمقاطعة، وفرض العقوبات الاقتصادية. 

وستبث قناة الجزيرة الإخبارية سلسلة حلقات الفيلم الوثائقي "اللوبي” في الأوقات التالية: 

Keep reading

الجزيرة الوثائقية تحتفل بالذكرى العاشرة لانطلاقها

الدوحة – 1 يناير، 2017

تحتفل قناة الجزيرة الوثائقية بذكرى انطلاقتها العاشرة في الأول من يناير/ كانون الثاني 2017، منهية بذلك عقدها الأول من الريادة في صناعة الوثائقي العربي، الذي أثبت مدى حاجة المشاهد العربي لمحتوى وثائقي يخاطبه في قضاياه وبلغته وضمن اهتماماته.

وفي غمرة هذه الاستعدادات، أكد أحمد محفوظ مدير قناة الجزيرة الوثائقية، أن طبيعة الاحتفال سيلمسه المشاهد في عدد من البرامج والأفلام الجديدة التي تخاطب قطاعات جديدة من الشباب والمرأة، و"هما قطاعان واعدان تستثمر القناة فيهما بشكل كبير لإيمانها أن هناك ما تقدمه لهما من مضمون جذاب وراق يعمّق المعرفة ويخاطب احتياجات المشاهد العربي".

وقال محفوظ “من جديد تجد الجزيرة نفسها في مراهنة ناجحة مع صناعة الإعلام الجاد والممتع في الوقت ذاته، فحين انطلقنا قبل عشر سنوات، لم يكن يتوقع أحدا أن ننجح في إيجاد قاعدة من المشاهدين المتفاعلين مع المحتوى الوثائقي العربي على مختلف الشاشات التلفزيونية واللوحية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بحيث وصل إلى عشرة ملايين متابع، وها نحن اليوم نعبر إلى العقد الثاني من عمر القناة وقد نجحنا في دفع عدد من القنوات المنافسة لدخول ساحة الأفلام الوثائقية العربية، بما يخدم المشاهد العربي في نهاية الأمر.”

وكانت قناة الجزيرة الوثائقية رصدت من أجل الاحتفال بهذه المناسبة، عددا من الفعاليات التي تأتي مكملة لانطلاقتها قبل أشهر في بث عالي الجودة والوضوح، حيث عرضت مؤخرا أضخم إنتاج وثائقي عربي تمثل في سلسلة “الحروب الصليبية"، وأعلنت عن الموسم الثاني من برنامجها الميداني "اكتشاف المجهول” الذي قدم في موسمه الأول “إثيوبيا على الأقدام” ليقدم في موسمه الثاني “إندونيسيا على الأقدام”.

كما نجحت الجزيرة الوثائقية في شراء العديد من حقوق عرض الأفلام الوثائقية العالمية التي حازت جوائز عديدة من المهرجانات الدولية، وسلاسل متميزة لكبرى شركات الإنتاج الأوروبية والروسية والأمريكية واللاتينية ومن آسيا، ولم تنس الانفتاح على شراء أفلام ذات محتوى شرقي عربي متميز.

وفي الوقت ذاته فقد توسعت منصات الجزيرة الوثائقية الرقمية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي من فيس بوك وتويتر ويوتيوب واستقطبت الملايين من المتفاعلين مع المحتوى المقدم، ما عزز حضورها الرقمي.

ويعكف باحثون مختصون على الانتهاء من كتاب يؤرخ لمسيرة عقد من عمر قناة الجزيرة الوثائقية، تقدمه للقراء والباحثين عن الأثر الذي نجحت القناة في تركه على صناعة الفيلم الوثائقي العربي وإحياء المنافسة بين صناع الأفلام العرب لتوثيق مرحلة مهمة من الأحداث التي تشهدها المنطقة

Keep reading

رد الجزيرة على بيان وزارة الداخلية المصرية بشأن اعتقال الزميل محمود حسين

الدوحة – 25 ديسمبر 2016

تستنكر شبكة الجزيرة الإعلامية اعتقال الزميل محمود حسين الصحفي بقناة الجزيرة الإخبارية أثناء زيارة عائلية لأسرته في مصر.

وتعرب الشبكة عن شعورها بالصدمة من الإجراءات المهينة والمخالفة للضمانات والقواعد القانونية الدولية الملزمة لمصر والمكفولة للزميل محمود حسين، الذي تم توقيفه في المطار لدى وصوله لأكثر من 15 ساعة واحتجاز جواز سفره ثم معاودة اعتقاله بعد صرفه من المطار واقتياده مقيدا إلى بيته والتعامل معه بصورة مهينة على نحو أدى إلى ترويع زوجته وأطفاله فضلا عن اعتقال اثنين من أشقائه ثم إخفائهم قسريا لمدة يومين دون تمكين أي من محاميهم أو أفراد أسرهم من معرفة مكان اخفائهم أو الوصول إليهم ثم إتباع ذلك ببيان تضمن تلفيق جملة من الاتهامات المفبركة العارية عن الصحة .

وترى شبكة الجزيرة أن إقدام السلطات المصرية على إجراءات من هذا النوع من شأنه أن يعيد للأذهان صورة الملاحقات القضائية غير النزيهة التي ظلت تتبعها مصر في مواجهة الصحافة الحرة وقناة الجزيرة والصحافة المهنية على وجه الخصوص.

وإذ تطالب شبكة الجزيرة السلطات المصرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الزميل الصحفي محمود حسين وشقيقيه، وإلغاء الملاحقات القضائية الكيدية ضده. فإنها تحمل السلطات المصرية مسئولية سلامته وسلامة أفراد أسرته وتجدد التزامها بالقيام برسالتها في التغطية الصحفية المهنية للشأن المصري كغيره وتؤكد أن هذه الممارسات الأمنية القمعية لن تزيد الجزيرة إلا مزيداً من الإصرار على توصيل الحقيقة.

الجزيرة تطلق مجموعة من البرامج المتنوعة في ذكراها العشرين

الدوحة -   29 أكتوبر 2016

تبدأ قناة الجزيرة الإخبارية بث مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والوثائقية والمجلات التلفزيونية المتنوعة، ضمن تغيير فني وتقني شامل يتزامن واحتفال الشبكة بالذكرى العشرين لإطلاقها. وتعرض البرامج الجديدة مواضيع مختلفة من بينها قضايا ثقافية واقتصادية وبرامج عن السفر والتجارب الملهمة وقصص النجاح، وبرامج حوارية سياسية في قوالب إبداعية ضمن تجديد في محتوى القناة يعتبر الأكبر منذ انطلاقتها. ويأتي إطلاق البرامج الجديدة ضمن سعي الجزيرة لإثراء المحتوى التلفزيوني العربي، وإضفاء مساحة من التنوع على شاشة القناة، وتسليط الضوء على قصص وجوانب تخفيها أحياناً تغطية الأحداث السياسية المتسارعة في المنطقة العربية.

وضمن البرامج الجديدة سيقدم المذيع علي الظفيري برنامجاً بعنوان “المقابلة” يروي سيرة حياة شخصيات برزت في مجالات السياسة أو الفكر والثقافة والفن، من خلال مقابلة شخصية تجرى في أجواء غير تقليدية، يقوم من خلالها مقدم البرنامج بتسليط الضوء على جوانب جديدة في حياة الضيف، في قالب إبداعي يعود به الظفيري لمشاهديه.

كما تطلق الجزيرة برنامجاً حوارياً جديدًا بعنوان “للقصة بقية” تطل منه المذيعة فيروز زياني أسبوعياً على المشاهدين، يناقش قضايا سياسية أو عامة تهم المشاهد العربي وتؤثر في حياته. ويعرض البرنامج القضية بأبعاد مختلفة، حيث يطرح جزءاً من القضية بشكل قصصي عبر وثائقي مدته نصف ساعة، ثم يستكمل بقيتها بحوار مع متخصصين ومهتمين، مع إتاحة فرصة للمشاهدين للتفاعل مع القصة عبر منصات التواصل الاجتماعي بأشكالها المختلفة.

في حين يتناول برنامج “سباق الأخبار” الذي يقدمه المذيع محمود مراد أحداث الأسبوع من خلال سباقين حول الشخصية والحدث الأكثر أهمية خلال الأسبوع، وفقاً لتصويت المشاهدين ويفتح النقاش حولهما في قالب تفاعلي جديد.

ومن بين العناوين الجديدة برنامج “خارج النص” الذي يتناول في قالب توثيقي نوعي الأعمال الأدبية والفنية التي أثارت الجدل أو منعت من النشر أو طالها مقص الرقيب، وتسلط حلقات البرنامج الضوء على الظروف التي صاحبت إصدار العمل، وما تسبب فيه من جدل، والأجواء السياسية والفكرية التي ساهمت في ذلك، مع عرض آراء مختلفة حول العمل بين مؤيد ومعارض لمحتواه. أما المهتمون بعالم التجارة والأعمال من الشباب وغيرهم، فعلى موعد مع الإلهام والأفكار الناجحة في برنامج “رواد الأعمال"، الذي يعرض نماذج لمشروعات ريادية عربية استطاع أصحابها تحويل أفكار بسيطة غير تقليدية إلى مشروعات ناجحة، وتخطوا البدايات الصعبة، وحصدت مشاريعهم أرباحاً وتلقت دفعات تمويلية كبيرة.  

ويتناول برنامج جديد بعنوان ”مغتربون“ في كل حلقة من حلقاته قصة نجاح شخصية عربية غادرت موطنها الأصلي، واستقرت في المهجر، ويعرض صور التحدي والإصرار التي مكنت صاحب القصة من الوصول إلى مراتب النجاح في بلد الاغتراب.

كما تقدم الجزيرة ضمن مسطرتها البرامجية الجديدة، برنامجاً بعنوان ”المسافر“، يطوف فيه المذيع حازم أبووطفة بين بلدان ودول مختلفة، في قالب استكشافي لا يخلو من المغامرة، ويسلط الضوء على أهم المعالم الثقافية والمزارات السياحية في البلدان التي يزورها، كما يربط بين حضارات العالم من خلال التركيز على أوجه التشابه والاختلاف بين الثقافات.

تأتي هذه العناوين لتضاف إلى أربعة برامج استقصائية أعلنت القناة عن إطلاقها مؤخراً، ستعرض ضمن ”ساعة تحقيقية“ مساء كل أحد، وبرامج أخرى تفاعلية وفنية وسلاسل وثائقية تعمل القناة على الإعداد لها لتظهر تباعاً في الشهور القادمة، ضمن خطة تجديد وتطوير مستمرة.

وبينما تطلق القناة هذه الباقة الجديدة من البرامج، تستمر في عرض برامجها المميزة: الاتجاه المعاكس، وبلا حدود، ومن واشنطن، والمرصد، وشاهد على العصر، وحياة ذكية، والمشاء في حلة جديدة وقوالب إبداعية تواكب الشكل الجديد للقناة.

وقد سعت الجزيرة منذ إطلاقها قبل عقدين من الزمن لعرض المعلومة ووجهات النظر المختلفة، ومواكبة التطور في طبيعة تلقي المشاهد للقصة التلفزيونية، وطرح التجارب الإنسانية في قوالب مشوقة وجديدة، استكمالاً لنهجها في إنتاج برامج نوعية ومتميزة.

برومو برنامج "المقابلة” مع علي الظفيري

برومو برنامج “للقصة بقية” مع فيروز زياني 

الجزيرة تطلق مجموعة من البرامج الاستقصائية الجديدة

الدوحة – 22 أكتوبر 2016

تستعد قناة الجزيرة الإخبارية لإطلاق مجموعة جديدة من البرامج والتحقيقات الاستقصائية، تزامنا مع احتفال الشبكة بالذكرى العشرين لإطلاقها، ضمن تغيير فني وتقني شامل يطال شاشة القناة ومحتوى برامجها.

وسيكون مشاهدو الجزيرة على موعد أسبوعي مع “ساعة تحقيقية"، يعرض فيها مساء كل أحد وبشكل دوري أحد البرامج الاستقصائية الجديدة، لتطلع المشاهد على قضايا وخفايا وحقائق، في قالب استقصائي تلفزيوني غير مسبوق على الشاشات العربية. وتطرح الجزيرة في برامجها الجديدة ملفات لم يسبق التطرق إليها، وتصل بكاميراتها إلى مناطق بعيدة يصعب بلوغها، كما تعتمد في إنتاج هذه البرامج أساليب فنية وتقنيات حديثة خاصة بالعمل الاستقصائي التلفزيوني.


ومن بين البرامج التحقيقية الجديدة، برنامج بعنوان "ما خفي أعظم” يرصد فيه تامر المسحال مراسل القناة السابق في قطاع غزة، قضايا يلفها الغموض، يتتبع خيوطها وتفاصيلها الخفية ميدانياً، ويلتقي بالأشخاص المرتبطين بالقضية، مستعيناً بالأدلة والوثائق ومواجهة المعنيين أمام الكاميرا.


وفي برنامج آخر بعنوان “المسافة صفر"، تنقل مراسلة الجزيرة سلام هنداوي المشاهد إلى مناطق الخطر والتوتر، لتقدم صورة ما يجري في هذه الجبهات الشائكة، ومن عين المكان تسعى مقدمته -رغم المخاطر المحيطة- لإعطاء إجابات لتساؤلات المتابعين عن تفاصيل ما يدور على الأرض من صراعات وتداعياتها.


كما يقدم عبد الله الشامي تحقيقات ميدانية بعنوان "شاهد عيان"، تعتمد على فكرة البحث الميداني في خفايا قضية معينة، من خلال تتبع شخص أو مجموعة من الأشخاص المعنيين بالقضية، في قالب يشرك المشاهد في التفاصيل.

وستطرح القناة سلسلة "تحقيقات خاصة” تعرض فيها مجموعة مختارة من التحقيقات التي أنتجتها وتتناول قضايا أو شخصيات أو أحداثاً تاريخية أثارت الجدل، وتعتمد على جمع كل ما يتعلق بها في قالب فني يشكل مادة تلفزيونية متكاملة، ويبرز وثائق وشهادات المعنيين بها.

كما يعود البرنامج الاستقصائي الناجح “الصندوق الأسود” إلى المشاهدين بملفات وقضايا جديدة، في محاولة لكشف أسرارها وإعادة سرد الأحداث برؤية موثقة من خلال تحقيقات تتنوع بين السياسية والتاريخية والاجتماعية وقضايا حقوق الإنسان من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، ليكمل البرنامج عقد البرامج التحقيقية على شاشة الجزيرة والتي ستعرض بشكل دوري مساء كل أحد.

وتأتي البرامج الجديدة ضمن رؤية الجزيرة وسعيها، منذ إطلاقها كأول قناة إخبارية عربية، للبحث عن الحقيقة وعرض مختلف الآراء وفتح أبواب النقاش أمام المشاهد، واستكمالاً لنهجها في إنتاج برامج استقصائية نوعية منذ انطلاقتها وحتى اليوم.