الدوحة – 22/2/2015: تعرض قناة الجزيرة مساء الخميس 26 شباط/فبراير 2015 أحدث أفلامهاالاستقصائية ضمن برنامج “الصندوق الأسود"، ويكشف الفيلم الذي
يحمل عنوان "الشاهد” كواليس الصفقة السرية بين لجنة التحقيق
الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري والشاهد عبد الباسط بني عودة.
ويتناول
الفيلم الجديد تفاصيل صفقة وقعتها قبل عدة سنوات لجنة دولية مفوضة من الأمم
المتحدة بالتحقيق في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، مع
أحد الشهود ويدعى عبد الباسط بني عودة أو “أنطونيوس بني عودة” أو
ما عُرف في الإعلام اللبناني بـ “الشاهد الإسرائيلي"، والذي
غيرت شهادته مسار التحقيق في القضية. ويكشف الفيلم عن أخطاء وقعت فيها اللجنة
أثناء عملها، خصوصاً فيما يتعلق بمدى تحققها من صحة أقوال الشهود.
فمع
نهاية عام 2013، عادت قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى الواجهة بعد أن
شرعت المحكمة الخاصة بلبنان بعقد جلساتها في لاهاي لمحاكمة خمسة أعضاء من حزب الله
متهمين بالتخطيط للهجوم الذي أودى بحياة الحريري. وقد أثارت هذه المحكمة الكثير من
التساؤلات، خصوصاً في ظل حكم سابق على 4 ضباط لبنانيين بالسجن 4 سنوات بناءً على
شهادات قدمها عدد من الشهود، تبين لاحقاً وجود خلل في شهاداتهم، وصفهم البعض بـ
"شهود الزور”.
منحت الجمعية الملكية البريطانية للتلفزيون جائزة لجنة التحكيم لهذا العام لصحفيي الجزيرة بيتر غريستي وباهر محمد ومحمد فهمي،وتمنح هذه الجائزة المرموقة سنويا لمن أسهموا في تطوير الصحافة التلفزيونية حولالعالم.
وكانت السلطات المصرية قد أفرجت بداية الشهر
الجاري عن الزميل بيتر غريستي، بينما خرج الزميلان باهر محمد ومحمد فهمي من السجن
بكفالة، الأسبوع الماضي.
وخلال تقديم الجائزة، قالت الجمعية الملكية
البريطانية للتلفزيون إن اختيار صحفيي الجزيرة الثلاثة جاء تقديرا لشجاعتهم وتضحياتهم
خلال فترة الاعتقال، وتقديرا كذلك لحملة التضامن العالمية التي طالبت بالإفراج
عنهم، والتي لا تزال مستمرة حتى إطلاق سراح باهر ومحمد، المفرج عنهما بكفالة.
ناطق باسم الجزيرة: “إخلاء سبيل الزميلين بكفالة خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، فهي تتيح لباهر ومحمد التواجد مع عائلاتهم بعد 411 يوماً من الاعتقال الظالم. لا يزال تركيزنا على توصل المحكمة إلى القرار الصائب خلال جلسة الاستماع القادمة بإسقاط كافة التهم عنهم وإغلاق القضية برمتها، إضافةً إلى إخلاء سبيلهما دون قيد أو شرط”.
علماً أن جلسة الاستماع القادمة ستعقد يوم 23 فبراير الجاري.
الدوحة – ½/2015: رحّبت شبكة الجزيرة الإعلامية بإطلاق سراح
صحفيها بيتر غريست. ومع ذلك، فإن حملتها لإطلاق سراح باقي صحفييها المعتقلين في
مصر لن تتوقف حتى الإفراج عنهم جميعاً. بيتر غريست في طريقه إلى خارج البلاد بعد
400 يوم من الاعتقال، بينما يبقى كل من باهر محمد ومحمد فهمي رهن الاعتقال. تقول
الشبكة أنه يجب الإفراج عن الصحفيين الثلاثة معاً، كما يجب إسقاط كافة التهم عن
الصحفيين الآخرين المحكوم عليه غيابياً.
وصرّح مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة مصطفى سواق
قائلاً: “نشعر بالسعادة لبيتر وعائلته حيث سيلتئم شملهم من جديد. لقد كانت
محنة صعبة وغير مبررة، وقد تعاملوا معها بمستوى عالٍ من الكرامة. إن النزاهة التي
يتمتع بها بيتر لم تتأثر سلباً بالمحنة، بل ازدادت ألقاً بفضل عزيمته وتضحيته التي
قدمها في سبيل مهنته”.
وأضاف سواق: “لن يهدأ لنا بال حتى يستعيد
باهر ومحمد حريتهما. نحن نعرف أن السلطات المصرية تملك الصلاحيات التي تخولها إنهاء
الأمر بطريقة سليمة اليوم، وهذا تحديداً ما يجب أن تفعله”.
الدوحة – 29/1/2015:
تفتتح قناة
الجزيرة الوثائقية مادتها
البرامجية الجديدة بثمانية أفلام عن الجزائر ابتداءً من يوم الجمعة الموافق 30
يناير / كانون الثاني 2015. ففي الجمعة الأخيرة من كل شهر، ستعرض القناة مجموعة
من الأفلام الوثائقية التي تحكي عن الجوانب
المتعددة سياسياً وثقافياً واجتماعياً وتراثياً لبلد من البلدان العربية
ضمن مادتها البرامجية الجديدة “يوم
في..”.
يُفتتح البرنامج بفيلم “قصور وادي مزاب”
الذي يدور في معقل الإباضية بالجزائر، حيث يتناول حياتهم، وكيف يحاولون الحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية لمواجهة التحولات التي لا
تنفك تؤثر على وحدة المجتمع الجزائري عاملة على محو كل الخلافات، وجميع الخلفيات
عبر التاريخ.
يليه فيلم “ثورة
الحراشي” الذي يحكي عن دحمان الحراشي وهو أسطورة فنية فريدة من نوعها قلما تكررت والذي خلّف تراثاً غنائياً
فريداً حيث عُرف بأدائه المميز لأغنية “يا الرايح وين مسافر” التي تم
إعادة إحيائها من قبل رشيد طه. تميَّز بصوته القوي وبكونه واحداً من أشهر عازفي
آلة البانجو.
الدوحة - 27/1/2015: تبث الجزيرة على قناتيها العربية والانجليزية هذا الأسبوع حلقة جديدة من برنامج “فلسطين تحت المجهر” للحديث حول قضية المبعدين الفلسطينيين، الملف المسكوت عنه إعلامياً والغائب عن أولوية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
تلتقي كاميرا الجزيرة في حلقة من إخراج بهية نمور بعنوان “منسيون خارج الوطن” عدداً من المبعدين الفلسطينيين بالأردن وتركيا واليونان، حيث يروون تفاصيل حياتهم اليومية بعيداً عن الأهل والوطن، ويتحدثون حول مراحل تهجيرهم وتنقلهم بين البلدان في انتظار عودة قد تكون على نعش يحمل جسداً مسجى كما في حالة عبدالله داود الذي رفضت جميع الدول الأوربية استقباله فقضى ثماني سنوات مبعداً في موريتانيا، أبعد دولة عربية عن موطنه الأصلي. حياة المبعد كما يرويها ضيوف الحلقة ليست أبداً حياة سائح مدلل يستقبل بالأحضان، بل هي حياة كفاح ونضال مستمر لتأمين الحاجيات المعيشية، وكذلك التعريف بالقضية في بلد الإبعاد.
من ضيوف الحلقة غازي السعدي، مبعد فلسطيني، سجنته قوات الاحتلال في العام 1969 قبل أن تقرر إبعاده خارج فلسطين منذ العام 1977 حيث لا يزال ممنوعاً من العودة إلى مدينته عكا شمال فلسطين المحتلة. لم تتوقف سياسة الإبعاد عن الأرض الفلسطينية يوماً، لكن محطات محددة شكلت أحداثاً مفصلية من مرج الزهور في ديسمبر عام 1992 إلى حصار كنيسة المهد عام 2002، واللذان تحولا إلى رمزين مرجعيين في المجال.
الدوحة – 15/1/2015: أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية التهديد بالقتل الذي تلقاه مدير مكتبها في صنعاء سعيد ثابت من خلال اتصال هاتفي لشخص مجهول هدده بالتصفية الجسدية.
وقال ثابت الذي يشغل كذلك منصب الوكيل الأول لنقابة الصحفيين اليمنيين،إن هذا التهديد ليس الأول، وأنه تلقى اتصالاً من شخص نسب انتمائه إلى جماعة أنصار الله (الحوثيين) قال له: “الكيل قد طفح، وأنه سيتم تنفيذ التهديد بالتصفية الجسدية”.
وتعليقاً على تهديد مدير مكتبها، صرّح نائب مدير قناة الجزيرة أحمد بن سالم اليافعي : “نقف جميعاً متضامنين مع الزميل سعيد ثابت وكافة الزملاء في مكتب صنعاء، إن هذه التهديدات المتواصلة التي يتعرض لها زملاؤنا هي ثمن المهنية العالية التي تتسم بها تغطية الجزيرة للأحداث في اليمن، ونؤكد أن كل هذا لن يثنينا عن أداء واجبنا رغم ما يحيطنا من مخاطر”. وحمّل اليافعي مسؤولية سلامة الزميل ثابت للحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين التي تسيطر على صنعاء.
الدوحة – 1/1/2015: أطلق موقع الجزيرة نت خدمة “موسوعة الجزيرة” التي تعرّف بالدول وأهم الشخصيات والهيئات والأحداث والمصطلحات السائدة في مجال الأخبار، وتشكل بنكاً معرفياً يحوي محاور معرفية أساسية ومنوعة تعين القارئ العربي على فهم خلفيات الأحداث وصنّاعها وتطوراتها.
وخلال حفل أقيم تزامناً مع الذكرى الرابعة عشر لإنشاء الموقع، أشاد مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية، بالمشروع الجديد والإنجازات التي حققها موقع الجزيرة نت، مؤكداً أن تلك الجهود تجعله يستحق الريادة عربياً وعالمياً. وتحدث سواق عن مشروع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها الذي أطلقه الموقع قبل فترة باعتباره إنجازاً مهماً يحسب لفائدة الشبكة بشكل عام والجزيرة نت بشكل خاص.
وأكّد أحمد السقطري، نائب مدير قناة الجزيرة، أن إطلاق الموسوعة يشكل إضافة نوعية تستجيب لتطلعات المواطن العربي الباحث عن المعلومة الصحيحة الموثقة، مؤكداً أن هذا النجاح يضاف إلى إنجازات الجزيرة التي نجحت مؤخراً في تجاوز حاجز العشرة ملايين متابع على موقع الفيسبوك.
الدوحة - 1/1/2015: طالبت الجزيرة السلطات المصرية بقرار سياسي لإطلاق سراح صحفييها الثلاثة المعتقلين في مصر، وذك عقب قرار محكمة النقض المصرية اليوم قبول الطعن وإعادة المحاكمة. وقال محامون بأن عملية الاستئناف قد تستغرق ما بين عام إلى عام ونصف من الآن.
وقد رحّب الدكتور مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الاعلامية، بقرار المحكمة قبول الطعن المقدم من قبل صحفيي الجزيرة، لكنه قال: “كان اعتقالهم سياسياً، وكان الحكم سياسياً، ووجودهم هناك ما زال بنظرنا سياسياً، وبالتالي فإننا نتمنى أيضاً أن يتخذ قرار سياسي لإطلاق سراحهم جميعاً من دون انتظار إعادة المحاكمة”.
وأضاف سواق حول استمرار اعتقال الزملاء الثلاثة: “هؤلاء أبرياء كانوا يقومون بعملهم، وما زلنا نطالب بإطلاق سراحهم من دون قيد أو شرط. وإذا ما أطلق سراحهم، ستكون إشارة جيدة أن السلطات المصرية يمكنها أن تبدأ في فتح المجال الإعلامي وفسح المجال للصحفيين للعمل هناك، أما استمرار سجنهم فسوف تستمر معه المشكلة كما كانت. نحن سنستمر بالمطالبة بإطلاق سراحهم والتضامن مع زملائنا داخل الجزيرة وخارجها على المستويين العربي والعالمي”.
الدوحة – 28/12/2014: أصبحت قناة الجزيرة الإخبارية أول قناة إخبارية عربية يصل عدد متابعيهاعلى موقع التواصل الاجتماعي الأشهر فيسبوك إلى العشرة ملايين متابع. وبينما تحافظ القناة على تفوقها بأعلى نسبة مشاهدة عربياً، فإن هذا الإنجاز على الفيسبوك يعتبر مثالاً لتصميم الجزيرة من خلال استراتيجتها الرقمية أن تكون القناة الإخبارية الأولى عربياً على كافة المنصات الإعلامية.
وقد أكّد مدير قناة الجزيرة الإخبارية ياسر أبو هلالة على هذه الاستراتيجية قائلاً: “لم يعد المشاهد أسير الشاشة الكبيرة في مكان واحد وتوقيت واحد، فالشاشات الصغيرة على الهواتف المحمولة الذكية والحواسيب مكّنت المشاهد من تحديد الوقت والمكان المناسبين لمشاهدة ما يهمه، وصار بإمكانه الجمع بين الشاشتين”.
وقد حققت صفحة الجزيرة على الفيسبوك نقلة نوعية في الشهر الأخير، إذ زاد معدل الوصول إلى 4 ملايين شخص باليوم الواحد، بينما لم يكن يتجاوز المليون ونصف في السابق. كما ارتفع معدل المشاركة من 100 ألف إلى 220 ألف تفاعل يومي، والآن يتجاوز المتابعين العشرة ملايين.