الدوحة -
16/6/2015: حصل موقع ريمكس فلسطين لشبكة الجزيرة على
جائزتين في حفل جوائز الإعلام الرقمي في لندن، وهما جائزتا “الفريق الرقمي
الاستثنائي للعام الجاري” وجائزة “الابتكار الرقمي”.
وتنافس موقع ريمكس
فلسطين في فئة الجائزة الأولى “الفريق الرقمي الاستثنائي” مع كل من:
الجاردينز والبي بي سي، وفايز بريطانيا والهافنجتون بوست والقناة الرابعة
البريطانية والإندبندنت. وتنافس موقع ريمكس فلسطين في فئة الجائزة الثانية
“الابتكار الرقمي” مع كل من البي بي سي والتايمز. كما حصلت شبكة الجزيرة
على جائزة ثالثة حول أفضل استخدام للصورة لفريق موقع الجزيرة أون لاين الناطق
بالإنجليزية.
وصرحت روان
الضامن، قائدة فريق مشروع ريمكس فلسطين في شبكة الجزيرةالإعلامية
أن هذه الجائزة تعطي تأكيداً جديداً على أن مضمون الجزيرة عن فلسطين
باللغات الأربع العربية والإنجليزية والبوسنية والتركية يمكن أن يحقق وصولاً
للعالمية التقنية في حال تقديمه بطريقة ابتكارية جديدة خارج عالم الشاشة
التلفزيونية التي أنتج من أجلها أصلاً، وأن فريقاً صغيراً جداً من محترفين في عالم
البرمجة والتصميم والصحافة المعلوماتية والرقمية مع مخرجي الأعمال الوثائقية
الجادة يمكن أن يعمل معاً يداً بيد ويقدم للعالم نافذة تفاعلية غير مسبوقة لموضوع
سياسي وتاريخي عميق يغطي جوانب القضية الفلسطينية بصرياً ومعلوماتياً.
الدوحة
– 15/6/2015: حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية أربعة جوائز من “بروماكس بي
دي أي"، المؤسسة الرائدة في مجال جوائز التسويق التلفزيوني والترويج
والتصميم الفني.
وقد
حصل برنامج "ليسينينغ بوست” لقناة الجزيرة الانجليزية على
الجائزة الذهبية عن فئة الإخراج الفني والتصميم: باقة ترويج البرامج الإخبارية.
كما حصل الإعلان الترويجي “سوريا.. مأساة القرن” لقناة الجزيرة
الإخبارية على الجائزة البرونزية عن فئة إعلانات البرامج الإخبارية /
المعلوماتية.
قناة
الجزيرة للأطفال كان لها كذلك
نصيب من الجوائز، حيث فاز برنامج “كأس جيم” بالجائزة البرونزية عن فئة
الإخراج الفني والتصميم: الحملات الخارجية / البيئية / الثابتة والمتحركة. أما
الجائزة البرونزية عن فئة الإعلانات أو الحملات الخاصة بالتقارير الإخبارية أو
برامج الفعاليات، فقد نالتها قناة الجزيرة أميركا عن إعلانها الترويجي
الخاص بحملة إطلاق سراح موظفي الجزيرة #FreeAJStaff “ماذا لو لم يعرف أحد؟”.
الدوحة – 02/06/2015: في سياق حملة منظمة في مصر تستهدف الصحافة الحرة عموماً، والجزيرة بخاصة،
صدر بيان مذاع من “الأجهزة الأمنية” المصرية يتهم الزميل أيمن جاب الله،
مدير قناة الجزيرة مباشر، باستهداف الأجهزة
المصرية والانتماء إلى منظمة إرهابية.
إن شبكة الجزيرة الإعلامية ترفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، وتعتبرها
استمراراً في نهج السلطات المصرية لاستهداف الجزيرة وصحفييها.
إن هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة تضاف إلى غيرها من الاتهامات والأحكام
ضد شبكة الجزيرة وما هي إلا محاولة أخرى لاستهداف حرية وسائل الإعلام، وتشويه سمعة
الصحفيين وتقويض عملهم.
وقال متحدث باسم
الجزيرة: “إن الاتهامات ضد الزميل أيمن جاب الله، وهو من أهم الصحفيين
المخضرمين بالعالم العربي يكشف مدى خطورة تسييس القضاء واستخدامه أداة لترويع
الصحفيين لمنعهم من القيام بواجبهم المهني.”
الدوحة –
21/05/2015: حصلت الحملة الدولية لإطلاق سراح الزملاء بيتر
جريست، وباهر محمد، ومحمد فهمي، وعبد الله الشامي على جائزة كبرى في العلاقات
العامة. فقد أعلنت دورية “هولمز ريبورت” الرائدة في مجال العلاقات
العامة والمنظمة لجوائز “سايبر” الخاصة بمنطقة أوروبا والشرق والأوسط
وأفريقيا عن منح الحملة الجائزة الذهبية
عن فئة “إدارة القضايا"، وذلك خلال حفلهم السنوي في لندن.
وقد شارك أكثر
من 2000 عمل هذا العام في المنافسة التي تحكم على "الإنجاز المتفوق” في
مجال الهوية المؤسسية، والسمعة والتفاعل مع الجمهور. وعرضت الأعمال على لجنة حكام
ضمت أكثر من 40 من رواد العلاقات العامة. هذا الفوز يأتي
بعد فترة وجيزة من إعلان الجوائز الدولية لمنظمة “بي آر ويك” عن منح
الجزيرة “درجة عالية من الإشادة” عن فئة “الأزمات والقضايا”
لذات الحملة الخاصة بإطلاق سراح موظفي الجزيرة، والتي اشتهرت بوسم (#FreeAJStaff).
وقد اعتمدت لجنتي التحكيم في الجائزتين
على النظر إلى كيفية انتقال القضية من خبر حول اعتقال صحفيين في مصر، إلى ما وصلت
إليه كأكبر حملة للدفاع عن حرية الصحافة في تاريخ الإعلام الإخباري. كما حصلت
الحملة في وقت سابق من هذا العام على ترشيح آخر من قبل مؤسسة “ميدل إيست بي
آر”.
الدوحة –
19/5/2015: تزامناً مع احتفالات الذكرى السنوية الخمسين بعد المئة
لتأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات في مركز جنيف الدولي للمؤتمرات الأسبوع الجاري،
وفعاليات مخططة في أنحاء مختلفة من العالم، يبث برنامج تحت المجهر حلقة
“التشويش” من إعداد وإخراج المنتج في فريق برنامجي تحت المجهر وفلسطين
تحت المجهر ناجي التميمي.
الاتحاد الدولي
للاتصالات هو وكالة تتبع الأمم المتحدة، ويتمثل دوره بوصفه النقطة المركزية
العالمية للحكومات والقطاع الخاص في مساعدة العالم على تنظيم الاتصال. يضم في
عضويته أكثر من 190 دولة فضلاً عن أكثر من 700 عضو من أعضاء القطاعات والمنتسبين.
تتناول الحلقة
التي صورها المخرج في سويسرا وفرنسا وبريطانيا وقطر والإمارات، توضيحاً علمياً
وهندسياً وسياسياً وتاريخياً لتنظيم الاتصال الفضائي وأسباب التشويش المتعمد وغير
المتعمد على الفضائيات، وهو الأمر الذي تعرضت له شبكات عالمية مثل الجزيرة والبي
بي سي في حالات متعددة.
الدوحة – 19/5/2015: استقبلت شبكة
الجزيرة الإعلامية ثلة من الإعلاميين والفنانين القطريين في مقهى الجزيرة الإعلامي
بالدوحة الذي افتتحته أمس في الحي الثقافي “كتارا” بحضور عدد من نجوم
ومسؤولي الجزيرة.
فقد بات بإمكان زوار الحي الثقافي بالدوحة
التعرف على تجربة الجزيرة ومعايشة العمل الصحفي وإنتاج النشرات الإخبارية والبرامج
الحوارية من خلال زيارة مقهى الجزيرة الإعلامي الجديد الواقع في المبنى رقم 4 في
كتارا. ويقدم لرواده تجربة فريدة من نوعها للتعرف عن قرب على تفاصيل العمل
الإعلامي التلفزيوني، مع تقديم أطباق ونكهات من مطابخ عالمية أعدت من مواد عضوية
طبيعية.
وقد أعدّت الجزيرة في المقهى الإعلامي الجديد استديو تلفزيوني
افتراضي متكامل التجهيزات، يتيح لزواره تجربة تقديم نشرة إخبارية من خلال قراءة
النشرة أمام الكاميرا. كما تُعرض في المقهى مقتنيات تؤرخ مسيرة الجزيرة منذ
انطلاقتها، من بينها أول كاميرا تلفزيونية استخدمت في القناة في نوفمبر من عام
1996.
الدوحة –
7/5/2015:
أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية تعيين آل أنستي بمنصب الرئيس التنفيذي لقناة الجزيرة
أميركا خلفاً لإيهاب الشهابي الذي تولى مهمة إطلاق القناة في عام 2013.
وقد انضم أنستي
إلى الجزيرة عام 2005 وشغل عدة مناصب قيادية في الشبكة، كان آخرها مدير قناة
الجزيرة الانجليزية التي كلف بها عام 2010. كما تولى سابقاً إدارة الأخبار في
القناة الانجليزية، حيث كان مسؤولاً عن قطاع الأخبار والمحتوى التحريري. وكان لآل
دور رئيسي في الفريق المؤسس للقناة من خلال رسم رؤيتها التحريرية، وتعيين طاقمها
التحريري وتأسيس شبكة مكاتبها حول العالم.
وخلال عهده
كمدير للجزيرة الانجليزية، أصبحت القناة رائدة في مجال الأخبار الدولية من خلال
سجل واسع من الجوائز التقديرية للصحافة التي قدمتها، لا سيما جائزة الإيمي
الدولية، وجائزة أفضل قناة إخبارية من هيئة التلفزيون الملكية (RTS) بالإضافة إلى جوائز عالمية أخرى. وتحت قيادة أنستي، تصل القناة
اليوم إلى أكثر من 250 مليون منزل في أكثر من 130 دولة حول العالم.
الدوحة – 5/5/2015: تضيء حلقة “الحرب الخلفية” من برنامج فلسطين تحت المجهر على
الصراع بين أنصار إسرائيل والمتضامنين مع فلسطين في الغرب. فالمشروع الصهيوني لا
يتصارع مع المسألة الفلسطينية على أرض فلسطين التاريخية فحسب، بل إن هناك مساحات
أخرى للصراع بعيدة في الجغرافيا.
وقد رصدت الحلقة على مدى أشهر
طويلة حرباً وجودية بين المعسكرين، ومواجهات بين أنصار فلسطين وإسرائيل في العديد من
الميادين، تفاوتت فيها القدرات وتعددت فيها الوسائل. كانت البداية مع قصة تشييد كنيسة
(ساينت جيمس) في قلب العاصمة البريطانية لندن لمجسم يحاكي جدار الفصل العنصري الإسرائيلي،
حيث كانت الكنيسة تعبر عن رفضها لهذا الجدار وتحرض المجتمع البريطاني على التحرك ضده،
وهو ما استنفر المجموعات الداعمة لإسرائيل وحملها على التصدي لهذه الفعالية. كاميرا
الجزيرة رصدت الاحتجاجات ضد هذه الفعالية على أبواب الكنيسة وفي وسائل التواصل الاجتماعي
وغيرها. كما تعرض الحلقة تنامي الرفض بين قيادات مسيحية غربية لبعض السياسات الإسرائيلية،
مما وضعها في مواجهة مع أنصار إسرائيل.
أن تفقد صديقا أو
قريبا في حادث سير، مأساة مرّ بها كثيرون يحزنون دون أن يعيدوا النظر في أسباب ما حدث.
تزامناً
مع الأسبوع
العربي للمرور، تعرض قناة الجزيرة الإخبارية ضمن برنامج تحت المجهر حلقة
تحت عنوان “الموت راكباً"، تناقش واحدة من القضايا الحارقة في جميع الدول
العربية، والتي يروح ضحيتها آلاف الأرواح سنوياً دون مسائلة أو حساب. من
القاهرة إلى الخرطوم، تجوب كاميرا تحت المجهر شوارع
وحارات المدن لتنقل للمشاهد أثر هذه الأزمة على العربي أينما كان، فحوادث
الطرق في مصر والسودان تتشابه كثيرا مع لبنان والمغرب وكل الوطن العربي.
"هاني
السيد"، شاب
مصري عشريني تعرض لحادث سير كاد يودي بحياته، حفرة في منتصف الطريق قلبت
دراجته النارية في عيد "شم النسيم” لتقذفه بعيداً، وتقلب فرحته بذلك اليوم
إلى عذاب مستمر. يقول هاني: “لا يمكن لأحد أن يتصور حجم الضرر الذي يلحق
بالإنسان بعد أن يفقد جزءاً
من جسده”. يتمنى هاني لو يستطيع الرجوع يوماً إلى حياته الطبيعية، واصفا
قيادة الدراجات في مصر بأنها “انتحارٌ”. قد لا تقف المشكلة هنا فحسب،
فثقافة الإسعاف في مصر والسودان لا تزال محدودة أو بطيئة، وكثير من حالات
الوفاة يكون سببها الرئيس رداءة خدمة ما قبل المستشفى.
الدوحة – 19/4/2015: تفرد قناة الجزيرة مساحة واسعة لتغطية التطورات
التي تشهدها الساحة اليمنية، وما زالت تواكب المشهد منذ تصاعد الأحداث، ودخول
ميليشيات الحوثي إلى صنعاء، ومن ثم إلى مدن يمنية أخرى، وانطلاق عملية عاصفة
الحزم.
وقد قال ياسر أبو هلالة مدير قناة الجزيرة:
“أفردنا مساحة كبيرة إدراكاً منا لخطورة الأوضاع في اليمن وتطورها منذ بداية
تصاعد الأحداث. كانت تغطيتنا موسعة في صنعاء وصعدة وعمران وعدن، والمناطق الأبعد
مثل مأرب والجوف خاصة أنها مناطق بترولية ونتوقع أن يدور الصراع حولها”.
وأضاف أبو هلالة: “وانطلاقاً من شعارنا
الرأي والرأي الآخر، فقد أعطينا منصة لجميع الفرقاء للتعبير والحديث دون تمييز أو
إقصاء، وكانوا يظهرون على شاشة الجزيرة مباشرة من مكتب صنعاء”.
وحتى بعد دخول ميليشيات الحوثيين إلى صنعاء وسيطرتهم على
مقاليد الأمور، استمرت الجزيرة في استضافة ممثليهم والناطقين باسمهم ليعبروا عن
آرائهم كأي طرف آخر في الأزمة، ولكن الحوثيين لم يرعوا هذا واقتحموا مكتب صنعاء
وعبثوا بمحتوياته، بعدما طالت تهديدات عدة مراسلي القناة وموظفي مكتبها. وقد أكّد أبو هلالة أن التغطية
“استمرت من صنعاء قدر الإمكان مع الحفاظ على حياة وسلامة الموظفين، فهذه
بالنسبة لنا مقدمة على كل شيء”.