الدوحة – 13/8/2015: أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية عن تعيين ديمة الخطيب مديراً لمنصتها الرقمية الجزيرة بلس .
انضمت ديمة الخطيب إلى أسرة الجزيرة في عام 1997 كصحفية في غرفة الأخبار بالدوحة، ثم أصبحت منتجاً للأخبار. وشاركت ديمة في إدارة التغطية الإخبارية للاحتلال الأمريكي للعراق، والتي كان لها دور كبير في تصدر الجزيرة للمشهد الإعلامي العالمي حينها. كما ساهمت الخطيب في إطلاق أول برنامج نسائي للجزيرة، بالإضافة إلى تأسيس مكتبَي الجزيرة في الصين وفنزويلا. وكانت المرأة الوحيدة التي تتولى إدارة مكتب خارجي لقناة الجزيرة العربية. على مدى 18 عاماً، مثلت ديمة شبكة الجزيرة في أكثر من ثلاثين بلداً حول العالم وأجرت مقابلات حصرية مع رؤساء دول وشخصيات من مختلف شرائح المجتمع. في عام 2012، صُنفت ديمة كأكثر النساء اتصالاً على تويتر في الشرق الأوسط.
وقد صرحت ديمة الخطيب عقب تعيينها مديراً للجزيرة بلس:
“أشعر بشديد الفخر لاختياري على رأس الجزيرة بلس. وسيمثل دفع هذا المشروع الرائع إلى الأمام تحدياً كبيراً ومثرياً جداً لي. نحن نشهد عصراً تتغير فيه صناعة الأخبار بسرعة كبيرة، وتتطلب المنصات الرقمية شكلاً جديداً من الإعلام ينبع من داخل العالم الرقمي. وقد كانت شبكة الجزيرة رائدة في عالم الأخبار الرقمية عندما أطلقت الجزيرة بلس التي تشجع جمهورها الشاب على الانخراط في الحوار، وبناء المجتمعات وتحدي كل ما يحيط به”.
“على الجزيرة بلس الآن أن ترتقي إلى مستوى آخر من النجاح، وأشعر بأني محظوظة جداً لأن لدي فرصة المساهمة في ذلك ”.
الدوحة – 11/8/2015: حلقة هذا الأسبوع من برنامج تحت المجهر تسلط الضوء على ما حدث في
رواندا شرق إفريقيا حين أقصى الجار جاره في الوطن، فقط لأنه اختلف عنه في العرق أو
الطائفة أو اللون أو الرأي السياسي.
فقد أقصيت أقلية تشكل 5% من المجتمع (هم التوتسي) وأطلق
عليهم الإعلام أنهم “صراصير يجب إبادتهم”. كان الإعلام يصدح عبر المذياع:
“دعونا نفرح أيها الأصدقاء، فالصراصير ليسوا كثراً"، فقتل الجار جاره
موقناً أنه لن يلاحق قضائياً.
تعود حلقة "إعلام الكراهية: رواندا والإبادة
الجماعية” من إنتاج شبكة الجزيرة الإعلامية لجذور إبادة جماعية أودت في
خلال أشهر ثلاث ربيع عام بحياة 1994 ما يزيد عن 800 ألف إنسان، وتوضح كيف لعب
المستعمر البلجيكي بعد الحرب العالمية الأولى دوره في التعامل مع القبيلة التي
بيدها الحكم في رواندا، وإقناع الأغلبية أن الأقلية يتحكمون بهم كسادة، وأن
المستعمر سيساعدهم في مقاومة هذا الوضع، موهماً الروانديين أنهم مختلفون رغم أنهم
يتحدثون نفس اللغة ويعيشون معاً وبيولوجياً لا تستطيع التمييز بينهم.
قال الدكتور مصطفى سواق المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة تعقيبا على قرار محكمة القاهرة تأجيل البت في الحكم في قضية زملائنا باهر محمد وبيتر غريستي ومحمد فهمي:
“إننا نعرب عن غضبنا الشديد من قرار المحكمة تأجيل البت في القضية، فقد كنا نأمل أن تصدر حكما ينهي معاناتهم، فقد تعرض باهر وبيتر ومحمد لضغوط وظروف قاسية خلال الأشهر التسعة عشر الماضية، وتأجيل البت في قضيتهم يزيد من هذه الضغوط ويطيل أمد محنتهم ومعاناة عائلاتهم”.
وأضاف الدكتور سواق :“ نطالب السلطات المصرية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإسقاط الاتهامات الواهية التي يحاكم بسببها زملاؤنا باهر وبيتر ومحمد، وأن يتم الإفراج عنهم بسرعة، فالصحافة ليست جريمة يعاقب عليها”.
الدوحة –
14/7/2015: تبث قناة الجزيرة حلقة جديدة من برنامج تحت
المجهر بعنوان “الأهداف الثمينة"، والتي تتناول موضوع الطائرات بدون
طيار من زاوية جديدة، وهي الربط بين الطائرات بدون طيار الأمريكية وتلك
الإسرائيلية.
الطائرات بدون
طيار تعرف بـ "حرب أوباما"، حيث استخدمها الرئيس الأمريكي الحالي بكثافة
في كل من أفغانستان وباكستان والعراق واليمن والصومال. من هنا جاء اهتمام فريق
تحت المجهر بالتعاون مع مركز الحريات وحقوق الإنسان في شبكة الجزيرة
الإعلامية بإنجاز العمل. وقد قرر فريق الإنتاج مع فريق العمل الميداني بقيادة
المخرج العراقي فرات العاني أن يكون التصوير في باكستان والولايات المتحدة، وفي
قطاع غزة المحاصر، وداخل إسرائيل، للتعرف عن قرب على عالم "الطائرات
بدون طيار” من الضحايا الباكستانيين والفلسطينيين، الذين فقدوا أعزاء مدنيين
بقصف طائرات بدون طيار سواء أمريكية أو إسرائيلية، والغوص في العلاقة بين هذا
التصنيع في إسرائيل والولايات المتحدة.
الدوحة – 2/7/2015: بعد
الإفراج عنهما وعودتهما سالمين، روى صحفيا الجزيرة اللذان رافقا أسطول الحرية
3 المتجه إلى غزة تفاصيل اعتداء القوات الإسرائيلية عليهما واختطافهما في عرض
البحر.
وقال الصحفي محمد البقالي، مراسل الجزيرة المرافق للسفن
الإنسانية، إن الهجوم على السفينة في المياه
الدولية هو بمثابة قرصنةٍ وخرقٍ فاضحٍ للقانون الدولي. ويروي البقالي
بعضاً مما جرى قائلاً: “كنا على مسافة 100
كلم تقريباً في المياه الدولية عندما اعترضت طريقنا البحرية الإسرائيلية، وطلبت
توقف السفينة وتسليمها قيادتها، وبعد رفض قبطان السفينة اقتحمتها واعتدت بالضرب
على بعض من كانوا في قمرة القيادة. ومن ثم قادتنا الى مدينة أسدود حيث أخضعتنا
للتفتيش الدقيق والتحقيق، وجردتنا من كل مقتنياتنا من هواتف وحواسيب وبطاقات، ثم
أودعتنا السجن في انتظار الترحيل”.
بدوره قال عمار الحمدان، منتج ومصور الجزيرة الذي وثّق الرحلة، أن الجيش
الإسرائيلي اختطفهم بشكل قسري واحتجزهم تحت أشعة الشمس في عرض البحر لقرابة ١٢
ساعة. كما أفاد الحمدان أن السلطات الإسرائيلية “فقدت صوابها” بعدما وصلت
المواد الإعلامية للجزيرة من على متن السفينة إلى العالم، وخاصة صور اقتحام الجنود
الإسرائيليين. وأضاف الحمدان: “فشلت كل محاولاتهم لكي أعترف بمكان وجود الصور، مما
دفعهم إلى ابتزازي وتفتيشي أكثر من خمس مرات إلكترونياً. ووصلت بهم البشاعة والانحطاط الأخلاقي
إلى تصويري عارياً. وفي آخر المطاف فقد أحد ضباطهم صوابه وصرخ في رجاله
مدعياً بأنني ابتلعت بطاقات الذاكرة الخاصة بالكاميرا، وأنني سأخرجها من معدتي بعد
إطلاق سراحي”.
الدوحة – 30/6/2015:. بعد سجنه 13 عاماً، عشر سنوات منها
في غوانتنامو، الشاب عمر خضر، العربي الأصل الكندي الجنسية، يخص شبكة الجزيرة
الإعلامية بأول حوار على أي شاشة عربية ضمن برنامج “تحت المجهر"، بعدما
اعتقل ابتداءً في أفغانستان ولم يبلغ 16 عاماً ليكون أول طفل معتقل في غوانتنامو.
وقد صرّح ناجي التميمي، المنتج في
برنامج تحت المجهر، أن هذه الحلقة كانت فكرة حين التقى في مهرجان IDFA
للأفلام الوثائقية في هولندا عام 2013 منتجاً كندياً والباحثة
ميشيل شيبرد التي تابعت قصة عمر خضر على مدى سنوات طويلة، وكتبت كتاباً عنه عام
2008 بعنوان "طفل غوانتنامو”. يضيف التميمي أنه تحمس جداً لتطوير فكرة
توثيق قصة أصغر طفل دخل غوانتنامو، واشترط أن تتمكن الجزيرة من الحصول على لقاء
حصري مع “عمر خضر” يسمح له شخصياً برواية حكايته. وعلى مدى ثلاثة أعوام،
استمرت قنوات شبكة الجزيرة ومركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان تتابع
القصة إلى أن أصبحت فلماً وثائقياً لجميع شاشات الجزيرة.
تروي حلقة تحت المجهر، مع أرشيف نادر،
كيف انتقل عمر خضر مع أسرته من أب مصري وأم فلسطينية إلى أفغانستان، حيث كان يعمل
والده في العمل الاجتماعي والإنساني. ويروي خضر كيف جرح وأسر من قبل الجنود
الأمريكيين ورحل إلى غوانتنامو في 28 أكتوبر 2002، وعذب هناك وسجن عشر سنوات
كاملة. هناك زاره المحامي الكندي دينيس إيدني وتبنى قضيته، وقارع السلطات
الأمريكية والكندية سنوات إلى أن حصل على صفقة أكمل
بموجبها مدة سجنه ثلاث سنوات أخرى في كندا مسقط رأسه، وتمكن من الحصول له على
إطلاق سراح بكفالة بعد سجن دام ثلاثة عشر عاماً.
الدوحة –
26/6/2015: تنعى شبكة الجزيرة الإعلامية شهيدها المصور محمد
الأصفر الذي استشهد بعد إصابته خلال نقله وقائع المعارك في حي
المنشية بين قوات المعارضة السورية وجيش النظام.
الزميل محمد الأصفر (19 عاماً)
التحق بالجزيرة مع بداية تشكيل طاقمها في درعا. وقبل ذلك، كان ناشطاً إعلامياً
ومنشداً منذ انطلاق الثورة السورية رغم صغر سنه. تحمل مسؤولية عائلته مبكراً بعد
استشهاد والده في بداية الثورة، ثم كُلم بأخيه الذي استشهد خلال قصف
طائرات النظام بلدة درعا البلد. وكان الزميل الأصفر قد أصيب بارتجاج دماغي في
بداية الثورة أثناء تصويره الاشتباكات كناشط متعاون، نقل على إثره إلى الأردن
للعلاج.
يقول زملاؤه إنه أصر
على العودة إلى سورية رغم إصابته، وكان همه أن ينقل معاناة الناس، وينقل الصورة
إلى العالم لفضح الجرائم المرتكبة بحق المدنيين العزل. كان صوته حاضراً خلال
تصويره في المناطق الخطرة عندما لا يكون معه مراسل، فيعلق هو بنفسه على ما تلتقطه
عدسته من مشاهد.
الدوحة - 23/6/2015:
قال الإعلامي أحمد منصور، مقدم البرامج في قناة الجزيرة، عقب إطلاق سراحه بقرار من
النائب العام في برلين:
“نأسف كل الأسف لقيام دولة
ديموقراطية مثل ألمانيا بالاستجابة وبشكل فوري وسريع لطلب قدمه نظام عسكري
ديكتاتوري ضدي كصحفي معروف على المستوى العربي والدولي، وذلك رغم العلم المسبق لدى
السلطات الألمانية والعالم أجمع بالممارسات القمعية والاضطهاد الصارخ ضد حرية الصحافة والتعبير والاعتقال الممنهج ضد الصحفيين عموماً،
وصحفيي الجزيرة خصوصاً.
وعليه، أدعو دول العالم، وعلى رأسها
الدول الديموقراطية، أن تتخذ كل الإجراءات اللازمة والآليات المناسبة عند نقاط
الدخول والخروج في بلدانها لمنع تكرار التوقيف التعسفي والمهين للصحفيين الذين
يحتاجون إلى التنقل الفوري لتأدية مهامهم النبيلة، وعدم الاستجابة لأي طلب يصدر من
الأنظمة الدكتاتورية لاعتقال الصحفيين بناءً على ادعاءات كاذبة ومزاعم مفبركة بهدف
تكميم الأفواه ومنعنا من تقديم صورة مستقلة للرأي العام حول ما يجري في تلك
البلدان التي تديرها أنظمة لا تعير أي اهتمام لحرية التعبير وحقوق الإنسان.
رغم ما تعرضت له من معاناة الاعتقال
التعسفي، أؤكد لكم أنني لن أتوقف عن القيام بمهامي كصحفي دون خوف أو تردد ومهما
كانت التهديدات، ولن تتوقف الجزيرة عن أداء واجبها المهني”.
الدوحة – 22/6/2015:
تعقيباً على قرار النائب العام في ألمانيا رفض الطلب المصري لتسليم الزميل أحمد
منصور، قال د.مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية:
"هذه
أحداث مؤسفة في ألمانيا، ولكننا مسرورون أن السلطات قامت بتصويب هذا الخطأ. نأمل
أن يشكل هذا درساً للسلطات المصرية أن بقية دول العالم تحترم قيم الحرية الإعلامية.
عوض أن يحاولوا توسيع حربهم على الصحفيين، يجب عليهم أن يطلقوا سراح الصحفيين الذي
يخضعون لمحاكمة في القاهرة، بمن فيهم باهر وفهمي، وإنهاء القضية بحق المحكومين
غيابياً.
نود بهذه المناسبة أن نشكر كل من وقف مع
الزميل أحمد، من دبلوماسيين وسياسيين ومنظمات غير حكومية والآلاف الذي وقعوا عريضة
موقع “آفاز”. إننا ننتظر بشوق عودة الزميل أحمد إلى دياره".
الدوحة
– 20/6/2015: تعليقاً على خبر توقيف مقدم البرامج في قناة الجزيرة الإعلامي أحمد
منصور بألمانيا بموجب مذكرة الانتربول بناءً على طلب السلطات المصرية، قال د.مصطفى
سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة:
“حملة
الاعتقالات والقمع بحق الصحفيين من قبل السلطات المصرية معروفة جداً، والجزيرة،
وهي الأكثر مشاهدة في العالم العربي، نالت نصيبها من ذالك. لكن الدول الأخرى، وعلى
رأسها تلك التي تحترم حرية الصحافة والتعبير مثل ألمانيا، يجب ألا تسمح لنفسها بأن
تصبح أداة في حملة القمع التي تستهدف هذه الحريات الأساسية. الزميل أحمد منصور هو
من أكثر الصحفيين احتراماً في العالم العربي ويجب إطلاق سراحه فوراً”.