
يسلط برنامج فلسطين تحت المجهر الضوء على قصة استثنائية للمصور الصحفي الفلسطيني خالد حمد، الذي قتلته إسرائيل بدم بارد قبل عامين في قطاع غزة المحاصر، حين استهدف هو وزميله المسعف فؤاد جابر، ليستشهدا معا بينما ظلت الكاميرا شاهدا على الحدث.
حلقة فلسطين تحت المجهر “غزة.. الصورة الأخيرة” للمخرج الفلسطيني من قطاع غزة علاء العالول، تستعيد يوميات اشتغال الشهيدين معا قبل استشهادهما، وعملهما على مدى أيام طويلة لإسعاف المواطنين العزل، وتوثيق الدمار الذي لحق قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية. وتتخذ من قصتهما جوهرا للحديث عن أوضاع المسعفين، وحملة الكاميرا، في مواجهة آلة حربية إسرائيلية تستهدف منع تقديم الخدمات الطبية لضحايا اعتدائها، وإخفاء حقيقة جرائمها عن العالم. “ غزة.. الصورة الأخيرة” يبث بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الثالث من مايو كل عام، وهو حدث سنوي تقيمه الأمم المتحدة تذكيرا بالانتهاكات ضد الصحفيين.
تبدأ القصة من صباح يوم 20 يوليو 2014 في شارع البلتاجي بالشجاعية الساعة السادسة صباحاً، عندما تعرضت سيارة الإسعاف التي تقل الدكتور ضياء والمسعف فؤاد جابر والصحفي خالد حمد لقصف إسرائيلي، بينما كانوا في مهمة لإغاثة أبناء حي الشجاعية الذين نزحوا خارج حيهم إثر قصف إسرائيلي وحشي، ليدوي صوت انفجار صاروخ أصاب سيارة الإسعاف التي تقل الثلاثة إصابة مباشرة، وسقطت الكاميرا من يد المصور الصحفي خالد حمد، لكنها ظلت تصور نزف دمائه على يديه. ثم تستهدف السيارة بصاروخ ثان استشهد معه المسعف فؤاد جابر ليلتحق بخالد حمد، اللذين تناقلت الوكالات والقنوات صور جثتيهما ممددتين داخل مستشفى الشفاء بغزة. وحدها الكاميرا قاومت القصف ووثقت كل المشهد، ليصبح دليل إدانة للآلة الحربية الإسرائيلية التي لم تكن طوال حرب غزة 2014 تفرق بين صحفي أو مسعف أو مواطن في حملتها التدميرية التي استهدفت البشر والحجر على حد السواء.
“غزة.. الصورة الأخيرة – فلسطين تحت المجهر” تأتيكم في الأوقات التالية:
- البث الأول سيكون يوم الأربعاء بتاريخ 27/04/2016 في تمام الساعة 17:05 بتوقيت مكة المكرمة ، 14:05 بتوقيت غرينتش
- الإعادة الأولى ستكون يوم الخميس بتاريخ 28/04/2016 في تمام الساعة 10:05 بتوقيت مكة المكرمة ، 07:05 بتوقيت غرينتش
- الإعادة الثانية ستكون يوم السبت بتاريخ 30/04/2016 في تمام الساعة 05:05 بتوقيت مكة المكرمة ، 02:05 بتوقيت غرينتش

الدوحة- 20 إبريل 2016:
فازت شبكة الجزيرة الإعلامية بـ11 جائزة ذهبية وست جوائز فضية وبرونزيتين في مهرجان نيويورك الدولي للتلفزيون. كما نالت جائزة الأمم المتحدة الشرفية عن السلسلة الوثائقية التفاعلية “حياة مع وقف التنفيذ"، التي فازت كذلك بميدالية مقدمة من مكتب الأمم المتحدة للمعلومات UNDPI، إضافة للجائزة الذهبية لمهرجان نيويورك عن فئة الأخبار على الإنترنت.
وفازت سلسلة "101 إيست” التي تعرض على الجزيرة الإنجليزية، بجائزتين ذهبيتين عن حلقة استقصائية عن حرب المخدرات في أفغانستان، كأفضل تقرير استقصائي وأفضل عمل تلفزيوني عن فئة القضايا الإنسانية. بينما فازت حلقة من السلسلة أعدت من ماينمار بذهبية فئة الشؤون الدولية، وذهبية أخرى عن حلقة من ماليزيا في فئة وثائقيات شؤون الساعة، فيما فاز الزميل ستيف تشاو، مقدم البرنامج، وللمرة الثانية على التوالي، بالجائزة الذهبية لأفضل مراسل تلفزيوني. وفازت سلسلة “101 إيست” كذلك بثلاث جوائز فضية عن حلقات أعدت من ماليزيا وماينمار والفلبين.
وفاز برنامج “فولت لاينز” الذي عرض على قناتي الجزيرة الإنجليزية والجزيرة أميركا، بثلاث جوائز ذهبية في المهرجان عن حلقات أنتجت في المكسيك وأميركا، بينما نالت السلسلة جائزتين فضية وبرونزية عن وثائقيات خاصة أنتجتها قناة الجزيرة أميركا، وفضلا عن ذلك فازت إدارة الأخبار بالجزيرة الإنجليزية بجائزة فضية عن تغطية القناة الخاصة بأزمة اللاجئين الفارين من الحروب والقتال إلى أوروبا. بينما فازت وثائقيات “ماي نيجيريا” التي عرضت على الجزيرة الإنجليزية مؤخرا في ست حلقات، وتروي قصص نجاح مختلفة من نيجيريا، بجائزة برونزية في المهرجان عن فئة “وجوه من المجتمع”.
وعبر جايلز تريندل، مدير قناة الجزيرة الإنجليزية بالوكالة، عن سعادته بالفوز بهذا الكم الكبير من الجوائز الذهبية والفضية في مهرجان دولي مرموق كمهرجان نيويورك، مؤكداً أن الذهبيات الخمس التي حصدتها السلسلة الأسبوعية “101 إيست” تعتبر شهادة تقدير للعمل الصحافي الراقي الذي تقدمه القناة، وإشادة برسالة الجزيرة وسعيها الدائم لنقل قصص الناس من كل أنحاء العالم.
من جانب آخر، فاز الفيلم الاستقصائي “أحلام متحطمة: بوينج 787” الذي أنتجته وحدة التحقيقات بشبكة الجزيرة الإعلامية، وكشف عن مشاكل تقنية وثغرات تخص السلامة بالطائرة الأحدث في أسطول الشركة الأميركية، بجائزة ذهبية عن فئة شؤون الساعة، وفضية عن فئة الاقتصاد والأعمال.
وقال الزميل فيل ريس، المدير بوحدة التحقيقات بالجزيرة إن هذا الفوز يمثل إشادة أخرى بأهمية الفيلم الاستقصائي الذي أنتجته الجزيرة عن واحدة من أكثر القضايا حساسية على المستوى التجاري، وتقدير جديد لشجاعة ومثابرة الفريق الذي عمل بمنتهى الاحترافية لكشف حقيقة ما يجري في واحدة من أكثر الشركات قوة ونفوذا في العالم.
يشار إلى أن مهرجان نيويورك الدولي للتلفزيون يعتبر موعداً سنويا لتتويج أفضل الأفلام الوثائقية والأعمال التلفزيونية، وتحرص كبريات المؤسسات والقنوات الإعلامية على التنافس في فئاته المختلفة.
-انتهى-
نبذة عن شبكة الجزيرة الإعلامية
تحدينا القوالب الجاهزة للعمل الإعلامي، وقدمنا للمشاهدين في العالم صوتاً بديلاً، واضعين الإنسان في قلب اهتماماتنا. وهو ما جعلنا إحدى أكثر الشبكات الإخبارية انتشاراً. انطلقت قناة الجزيرة الإخبارية عام 1996، وهي أول قناة إخبارية مستقلة في العالم العربي تقدم برامج شاملة ونقاشات مباشرة. ومنذ ذلك الحين، اتسع نطاق الجزيرة لتصبح شبكة تضم قنوات وخدمات إعلامية جديدة، دون أن نفقد روح الريادة المستقلة التي ميزت هويتنا. نحرص على أن تنتهج كل قناة تابعة لشبكة الجزيرة نفس المبادئ للتشجع على التحدي والجرأة، وتوفير منبر لمن لا منبر لهم، وأن نصل إلى المهمشين في مناطق تصعب تغطيتها إعلامياً. وتمثل هذه القيم نبراساً يستنير به صحافيونا خلال تغطياتهم في أكثر من 70 مكتباً في العالم، وسعيهم الدؤوب لتقديم محتوى إعلامي يلهم الجمهور.
الجزيرة الإخبارية
الجزيرة الإنجليزية
الجزيرة الوثائقية
الجزيرة مباشر
الجزيرة بلقان
الجزيرة تركيا
مركز الجزيرة للدراسات
مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير
مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
AJ+

الدوحة - 13/4/2016: فاز مقهى الجزيرة الإعلامي بجائزة مجلة “فاكت” المتخصصة في تصنيف المطاعم والمقاهي، عن فئة أفضل مقهى في قطر هذا العام. وتم اختيار الفائزين بناء على نتائج تصويت إلكتروني مفتوح على موقع المجلة، أعلنت نتائجه في حفل خاص أقيم مساء الثلاثاء، 12 إبريل، بفندق ويستن الدوحة.
عبد الله النجار، المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بالشبكة، قال إن مقهى الجزيرة الإعلامي، قدم منذ افتتاحه تجربة مختلفة لرواده، وأتاح لهم الاطلاع على تاريخ الشبكة وأهم المحطات في مسيرتها خلال العقدين الماضيين، ومعايشة أجواء العمل الصحفي الإخباري، والتفاصيل التي لا يرونها على الشاشة.
من جهته، قال رمزان النعيمي، مدير قطاع الإبداع الفني بالشبكة خلال تسلمه للجائزة، إن مقهى الجزيرة الإعلامي، بفضل الأجواء الخاصة التي يتميز بها، يعتبر مكانًا مناسبا لتبادل الأفكار وتنظيم اللقاءات والندوات. مضيفا أن الشبكة بذلت جهدا كبيرا في تصميم المقهى بشكل إبداعي، وركزت على أن يكون مكانا متميزا لا يشبه المقاهي العادية.
سمير إبراهيم، مدير قطاع التوزيع بالشبكة، أشاد من جانبه بالجهد الذي بذله الزملاء القائمون على المقهى، والخدمات عالية المستوى التي يقدمونها لرواده منذ افتتاحه، مؤكدا أن جائزة “فاكت” دليل على رضا الناس عن ما يقدمه المقهى، وحافز لتقديم المزيد في المستقبل.
يذكر أن مقهى الجزيرة الإعلامي بالحي الثقافي “كتارا"، أصبح وجهة سياحية جاذبة للزوار في الدوحة، ويمنح تجربة مختلفة لرواده، تتيح الاطلاع على تاريخ الشبكة، والتعرف على تفاصيل ما يجري في كواليس العمل الصحفي التلفزيوني، ويقدم أطباقا متنوعة من مطابخ العالم، أعدت من أفضل المكونات العضوية، كما يضم استديو تلفزيوني افتراضي، ومحلا لبيع التذكارات والهدايا الخاصة.

تزامنا
مع يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف السابع عشر من أبريل/نيسان من كل عام، وبعد
أسر إسرائيل ما يزيد عن 4700 فلسطيني منذ أكتوبر 2015 وحتى أبريل 2016، وبقاء أكثر من 750 أسيرًا
فلسطينيًا في زنازين انفرادية حاليًا، تعرض الجزيرة ضمن برنامج فلسطين تحت المجهر
حلقة جديدة بعنوان “الزمن المفقود"، للمخرج الفلسطيني من قطاع غزة
المحاصر مصطفى النبيه، الذي يصور مع فريقه تفاصيل الحياة اليومية لعائلات الأسرى
الفلسطينيين.
فخلف كل أسير، تبقى خارج السجن قصص معاناة تعيشها الأم والأب، والزوجة، وطفل قد لا يعرف شيئاً عن والده ولم يره إلا في صورة فوتوغرافية. هؤلاء غالبا ما تلتقط الكاميرا صورهم في قاعات المحاكمات وفي ساحات المظاهرات وفي لحظات الإفراج عن المعتقلين، لكن الحلقة تسلط الضوء على تفاصيل السنين التي يقضونها في الانتظار، وتعيش كاميرا الجزيرة معهم، انتظارا للقاء قد لا يأتي أبداً.
حلقة "الزمن المفقود” التي تبث الأربعاء 13 أبريل/نيسان تروي قصة زوجة الأسير رامي عنبر التي سمح لها بزيارته لأول مرة بعد اعتقاله بست سنوات، لتكتشف بعد لقائهما كيف تغيرت ملامحه، فلم تعرفه ولم يعرفها، وأجهشت بالبكاء كل الزيارة، أما طفلتها التي بلغت 12 عاماً فعلاقتها بوالدها الأسير مجرد صورة في ألبوم.

أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية، الاثنين 4 إبريل 2016، صفحة جديدة على موقعها الإلكتروني “الجزيرة نت” تختص بشؤون القدس، لتكون بذلك أول وسيلة إعلام عربية تخص المدينة بخدمة إعلامية متكاملة.
وتوظف الصفحة كل الفنون الصحفية لعرض واقع وتفاصيل حياة المقدسيين اليومية، في محاولة منها لنقل متابعي موقع الجزيرة نت إلى مدينة ظلت منذ عقود نقطة النزاع الوحيدة التي لا يختلف عليها المواطن والسياسي العربي.
وشكل الواقع الذي تعيشه المدينة في ظل التمدد الاستيطاني والمضي في تهويد معالم القدس العربية والإسلامية، ثم اندلاع انتفاضة القدس في أكتوبر 2015، دافعا لمحاولة إعادة الاعتبار لمكانة المدينة في الإعلام العربي.
تقدم صفحة القدس لمتابعيها فيديوهات يومية في عدة محاور: حكايات مقدسية تغوص في حياة المقدسيين اليومية، وتقارير تعالج أحداثا ومناسبات مختلفة في المدينة، إضافة إلى معالم القدس والمسجد الأقصى، وما تبثه قناة الجزيرة من برامج.
ومن خلال التقارير وألبومات الصور وتصاميم الإنفوغرافيك والبطاقات المعلوماتية والبث المباشر في مناسبات معينة، ستقدم الجزيرة نت وجبة معرفية للقارئ العربي حول المدينة ومعالمها وإنسانها.
وفي محاولة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من القراء، أنشأت الصفحة حسابات خاصة على شبكات التواصل، ستمدها يوميا بالفيديوهات والصور والتقارير والأخبار من داخل القدس ومن هيئة تحرير الصفحة بالموقع.
ويأتي إطلاق الصفحة كثمرة لتكاتف جهود عدة جهات مع الجزيرة على رأسها رابطة الإعلام الهادف، وشركة غولدن ساوند، وطاقم من الصحفيين في القدس المحتلة.
رابط الصفحة على الجزيرة نت: http://www.aljazeera.net/news/alquds
صفحة القدس على تويتر: https://twitter.com/ajaquds
صفحة القدس على فيسبوك: https://www.facebook.com/Ajaquds

لأول مرة منذ انطلاق موسوعة الجزيرة قبل نحو عام، بلغ عدد الصفحات المقروءة خلال شهر مارس الماضي مليون صفحة، مما يعكس تزايد إقبال القارئ العربي على هذا المشروع الذي يعرّف بالدول وأهم الشخصيات والهيئات والأحداث والمصطلحات السائدة في مجال الأخبار، ويعتبر أول خدمة إعلامية من نوعها وحجمها باللغة العربية.
وقد واصلت مقروئية صفحات موسوعة الجزيرة الارتفاع، وانتقلت من نحو 500 ألف صفحة مقروءة خلال شهر فبراير إلى مليون صفحة خلال شهر مارس، بزيادة تقدر بحوالي نصف مليون صفحة مقروءة.
وضمن أكثر المواد التي حظيت بإقبال القراء خلال شهر مارس، نبذة تعريفية بمنفذي هجمات بروكسل تعدت مقروئيتها 200 ألف صفحة، متبوعة ببروفايل رجل الأعمال السعودي سليمان الراجحي المنشورة بعنوان “الراجحي.. ملياردير سعودي انطلق من الصفر”. في حين احتلت نبذة تعريفية عن الزعيم السياسي السوداني الراحل حسن الترابي المرتبة الثالثة من حيث المقروئية.