أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية الإفراج عن فريقها المختطف بمدينة تعز اليمنية. مراسل قناة الجزيرة الإخبارية حمدي البكاري، وزميلاه عبد العزيز الصبري ومنير السبئي أطلق سراحهم الخميس، بعد عشرة أيام من الاختطاف من قبل جهة لم تحدد هويتها بعد، وتعرض الزملاء الثلاثة لتعذيب نفسي وتهديدات خلال فترة اختطافهم.
الدكتور مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، علق على خبر الإفراج عن البكاري وزميليه، بالقول: “إننا سعداء بخبر إطلاق سراح الزملاء حمدي البكاري وعبد العزيز الصبري ومنير السبئي. فقد كانوا يؤدون واجبهم المهني ويسعون لنقل صورة ما يجري في مدينة تعز، والأحداث الجارية في اليمن. ونحن نأسف لاستمرار استهداف الصحفيين في مناطق النزاعات والتوتر، بدلا من ضمان سلامتهم وتهيئة الظروف المواتية لتأدية عملهم بحرية، دون خوف من التعرض للأذى أو الخطف أو الاعتقال غير القانوني”.

الدوحة – 21/1/2016: دعت شبكة الجزيرة الإعلامية إلى الإفراج الفوري عن طاقم عملها في مدينة تعز جنوب اليمن، وحمّلت الخاطفين المسؤولية عن سلامتهم.
وكانت الاتصالات قد انقطعت مع الزميل حمدي البكاري وبرفقته طاقم الجزيرة عبد العزيز الصبري ومنير السبئي منذ مساء الاثنين الماضي، وتشير الدلائل إلى أن سبب اختفائهم هو اختطافهم من قبل مجهولين.
في هذا السياق، قال مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية: “إننا ندعو إلى الإفراج الفوري عن زملائنا حمدي وعبد العزيز ومنير، ونحمـّل الخاطفين كامل المسؤولية عن سلامتهم وأمنهم. الزملاء كانوا ينقلون واقع المدينة المحاصرة والمعاناة الإنسانية لأهلها، وكانوا يبذلون كل ما في جهدهم لتظهر الحقيقة وتصل صورة الأوضاع في اليمن إلى العالم”.
كما أشاد سواق بتضحيات كل الزملاء العاملين في اليمن الذين يتعرضون بشكل مستمر إلى التهدديات بالتصفية والقتل، مشيراً إلى تواصل الجزيرة مع كل الجهات المعنية في تعز للكشف عن مصير الزملاء المختطفين وعودتهم سالمين إلى ذويهم. وأضاف سواق: “من المؤسف أن يستمر استهداف المؤسسات الإخبارية في أوقات النزاعات والصراعات. يجب أن يمنح الصحفيون الحرية للقيام بدورهم تجاه الجمهور. هذه فرصة لتأكيد الجزيرة على التزامها بحرية الصحافة، وحرصها الدائم على تقديم الرأي والرأي الآخر”.
-انتهى-