قال الدكتور مصطفى سواق المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة تعقيبا على قرار محكمة القاهرة تأجيل البت في الحكم في قضية زملائنا باهر محمد وبيتر غريستي ومحمد فهمي:
“إننا نعرب عن غضبنا الشديد من قرار المحكمة تأجيل البت في القضية، فقد كنا نأمل أن تصدر حكما ينهي معاناتهم، فقد تعرض باهر وبيتر ومحمد لضغوط وظروف قاسية خلال الأشهر التسعة عشر الماضية، وتأجيل البت في قضيتهم يزيد من هذه الضغوط ويطيل أمد محنتهم ومعاناة عائلاتهم”.
وأضاف الدكتور سواق :“ نطالب السلطات المصرية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإسقاط الاتهامات الواهية التي يحاكم بسببها زملاؤنا باهر وبيتر ومحمد، وأن يتم الإفراج عنهم بسرعة، فالصحافة ليست جريمة يعاقب عليها”.

الدوحة – 14/7/2015: تبث قناة الجزيرة حلقة جديدة من برنامج تحت المجهر بعنوان “الأهداف الثمينة"، والتي تتناول موضوع الطائرات بدون طيار من زاوية جديدة، وهي الربط بين الطائرات بدون طيار الأمريكية وتلك الإسرائيلية.
الطائرات بدون طيار تعرف بـ "حرب أوباما"، حيث استخدمها الرئيس الأمريكي الحالي بكثافة في كل من أفغانستان وباكستان والعراق واليمن والصومال. من هنا جاء اهتمام فريق تحت المجهر بالتعاون مع مركز الحريات وحقوق الإنسان في شبكة الجزيرة الإعلامية بإنجاز العمل. وقد قرر فريق الإنتاج مع فريق العمل الميداني بقيادة المخرج العراقي فرات العاني أن يكون التصوير في باكستان والولايات المتحدة، وفي قطاع غزة المحاصر، وداخل إسرائيل، للتعرف عن قرب على عالم "الطائرات بدون طيار” من الضحايا الباكستانيين والفلسطينيين، الذين فقدوا أعزاء مدنيين بقصف طائرات بدون طيار سواء أمريكية أو إسرائيلية، والغوص في العلاقة بين هذا التصنيع في إسرائيل والولايات المتحدة.

الدوحة – 2/7/2015: بعد الإفراج عنهما وعودتهما سالمين، روى صحفيا الجزيرة اللذان رافقا أسطول الحرية 3 المتجه إلى غزة تفاصيل اعتداء القوات الإسرائيلية عليهما واختطافهما في عرض البحر.
وقال الصحفي محمد البقالي، مراسل الجزيرة المرافق للسفن الإنسانية، إن الهجوم على السفينة في المياه الدولية هو بمثابة قرصنةٍ وخرقٍ فاضحٍ للقانون الدولي. ويروي البقالي بعضاً مما جرى قائلاً: “كنا على مسافة 100 كلم تقريباً في المياه الدولية عندما اعترضت طريقنا البحرية الإسرائيلية، وطلبت توقف السفينة وتسليمها قيادتها، وبعد رفض قبطان السفينة اقتحمتها واعتدت بالضرب على بعض من كانوا في قمرة القيادة. ومن ثم قادتنا الى مدينة أسدود حيث أخضعتنا للتفتيش الدقيق والتحقيق، وجردتنا من كل مقتنياتنا من هواتف وحواسيب وبطاقات، ثم أودعتنا السجن في انتظار الترحيل”.
بدوره قال عمار الحمدان، منتج ومصور الجزيرة الذي وثّق الرحلة، أن الجيش الإسرائيلي اختطفهم بشكل قسري واحتجزهم تحت أشعة الشمس في عرض البحر لقرابة ١٢ ساعة. كما أفاد الحمدان أن السلطات الإسرائيلية “فقدت صوابها” بعدما وصلت المواد الإعلامية للجزيرة من على متن السفينة إلى العالم، وخاصة صور اقتحام الجنود الإسرائيليين. وأضاف الحمدان: “فشلت كل محاولاتهم لكي أعترف بمكان وجود الصور، مما دفعهم إلى ابتزازي وتفتيشي أكثر من خمس مرات إلكترونياً. ووصلت بهم البشاعة والانحطاط الأخلاقي إلى تصويري عارياً. وفي آخر المطاف فقد أحد ضباطهم صوابه وصرخ في رجاله مدعياً بأنني ابتلعت بطاقات الذاكرة الخاصة بالكاميرا، وأنني سأخرجها من معدتي بعد إطلاق سراحي”.