
الدوحة – 30/6/2015:. بعد سجنه 13 عاماً، عشر سنوات منها في غوانتنامو، الشاب عمر خضر، العربي الأصل الكندي الجنسية، يخص شبكة الجزيرة الإعلامية بأول حوار على أي شاشة عربية ضمن برنامج “تحت المجهر"، بعدما اعتقل ابتداءً في أفغانستان ولم يبلغ 16 عاماً ليكون أول طفل معتقل في غوانتنامو.
وقد صرّح ناجي التميمي، المنتج في برنامج تحت المجهر، أن هذه الحلقة كانت فكرة حين التقى في مهرجان IDFA للأفلام الوثائقية في هولندا عام 2013 منتجاً كندياً والباحثة ميشيل شيبرد التي تابعت قصة عمر خضر على مدى سنوات طويلة، وكتبت كتاباً عنه عام 2008 بعنوان "طفل غوانتنامو”. يضيف التميمي أنه تحمس جداً لتطوير فكرة توثيق قصة أصغر طفل دخل غوانتنامو، واشترط أن تتمكن الجزيرة من الحصول على لقاء حصري مع “عمر خضر” يسمح له شخصياً برواية حكايته. وعلى مدى ثلاثة أعوام، استمرت قنوات شبكة الجزيرة ومركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان تتابع القصة إلى أن أصبحت فلماً وثائقياً لجميع شاشات الجزيرة.
تروي حلقة تحت المجهر، مع أرشيف نادر، كيف انتقل عمر خضر مع أسرته من أب مصري وأم فلسطينية إلى أفغانستان، حيث كان يعمل والده في العمل الاجتماعي والإنساني. ويروي خضر كيف جرح وأسر من قبل الجنود الأمريكيين ورحل إلى غوانتنامو في 28 أكتوبر 2002، وعذب هناك وسجن عشر سنوات كاملة. هناك زاره المحامي الكندي دينيس إيدني وتبنى قضيته، وقارع السلطات الأمريكية والكندية سنوات إلى أن حصل على صفقة أكمل بموجبها مدة سجنه ثلاث سنوات أخرى في كندا مسقط رأسه، وتمكن من الحصول له على إطلاق سراح بكفالة بعد سجن دام ثلاثة عشر عاماً.

الدوحة – 26/6/2015: تنعى شبكة الجزيرة الإعلامية شهيدها المصور محمد الأصفر الذي استشهد بعد إصابته خلال نقله وقائع المعارك في حي المنشية بين قوات المعارضة السورية وجيش النظام.
الزميل محمد الأصفر (19 عاماً) التحق بالجزيرة مع بداية تشكيل طاقمها في درعا. وقبل ذلك، كان ناشطاً إعلامياً ومنشداً منذ انطلاق الثورة السورية رغم صغر سنه. تحمل مسؤولية عائلته مبكراً بعد استشهاد والده في بداية الثورة، ثم كُلم بأخيه الذي استشهد خلال قصف طائرات النظام بلدة درعا البلد. وكان الزميل الأصفر قد أصيب بارتجاج دماغي في بداية الثورة أثناء تصويره الاشتباكات كناشط متعاون، نقل على إثره إلى الأردن للعلاج.
يقول زملاؤه إنه أصر على العودة إلى سورية رغم إصابته، وكان همه أن ينقل معاناة الناس، وينقل الصورة إلى العالم لفضح الجرائم المرتكبة بحق المدنيين العزل. كان صوته حاضراً خلال تصويره في المناطق الخطرة عندما لا يكون معه مراسل، فيعلق هو بنفسه على ما تلتقطه عدسته من مشاهد.

الدوحة - 23/6/2015: قال الإعلامي أحمد منصور، مقدم البرامج في قناة الجزيرة، عقب إطلاق سراحه بقرار من النائب العام في برلين:
“نأسف كل الأسف لقيام دولة ديموقراطية مثل ألمانيا بالاستجابة وبشكل فوري وسريع لطلب قدمه نظام عسكري ديكتاتوري ضدي كصحفي معروف على المستوى العربي والدولي، وذلك رغم العلم المسبق لدى السلطات الألمانية والعالم أجمع بالممارسات القمعية والاضطهاد الصارخ ضد حرية الصحافة والتعبير والاعتقال الممنهج ضد الصحفيين عموماً، وصحفيي الجزيرة خصوصاً.
وعليه، أدعو دول العالم، وعلى رأسها الدول الديموقراطية، أن تتخذ كل الإجراءات اللازمة والآليات المناسبة عند نقاط الدخول والخروج في بلدانها لمنع تكرار التوقيف التعسفي والمهين للصحفيين الذين يحتاجون إلى التنقل الفوري لتأدية مهامهم النبيلة، وعدم الاستجابة لأي طلب يصدر من الأنظمة الدكتاتورية لاعتقال الصحفيين بناءً على ادعاءات كاذبة ومزاعم مفبركة بهدف تكميم الأفواه ومنعنا من تقديم صورة مستقلة للرأي العام حول ما يجري في تلك البلدان التي تديرها أنظمة لا تعير أي اهتمام لحرية التعبير وحقوق الإنسان.
رغم ما تعرضت له من معاناة الاعتقال التعسفي، أؤكد لكم أنني لن أتوقف عن القيام بمهامي كصحفي دون خوف أو تردد ومهما كانت التهديدات، ولن تتوقف الجزيرة عن أداء واجبها المهني”.
-انتهى-

الدوحة – 22/6/2015: تعقيباً على قرار النائب العام في ألمانيا رفض الطلب المصري لتسليم الزميل أحمد منصور، قال د.مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية:
"هذه أحداث مؤسفة في ألمانيا، ولكننا مسرورون أن السلطات قامت بتصويب هذا الخطأ. نأمل أن يشكل هذا درساً للسلطات المصرية أن بقية دول العالم تحترم قيم الحرية الإعلامية. عوض أن يحاولوا توسيع حربهم على الصحفيين، يجب عليهم أن يطلقوا سراح الصحفيين الذي يخضعون لمحاكمة في القاهرة، بمن فيهم باهر وفهمي، وإنهاء القضية بحق المحكومين غيابياً.
نود بهذه المناسبة أن نشكر كل من وقف مع الزميل أحمد، من دبلوماسيين وسياسيين ومنظمات غير حكومية والآلاف الذي وقعوا عريضة موقع “آفاز”. إننا ننتظر بشوق عودة الزميل أحمد إلى دياره".
-انتهى-

الدوحة – 20/6/2015: تعليقاً على خبر توقيف مقدم البرامج في قناة الجزيرة الإعلامي أحمد منصور بألمانيا بموجب مذكرة الانتربول بناءً على طلب السلطات المصرية، قال د.مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة:
“حملة الاعتقالات والقمع بحق الصحفيين من قبل السلطات المصرية معروفة جداً، والجزيرة، وهي الأكثر مشاهدة في العالم العربي، نالت نصيبها من ذالك. لكن الدول الأخرى، وعلى رأسها تلك التي تحترم حرية الصحافة والتعبير مثل ألمانيا، يجب ألا تسمح لنفسها بأن تصبح أداة في حملة القمع التي تستهدف هذه الحريات الأساسية. الزميل أحمد منصور هو من أكثر الصحفيين احتراماً في العالم العربي ويجب إطلاق سراحه فوراً”.
-انتهى-

الدوحة - 16/6/2015: حصل موقع ريمكس فلسطين لشبكة الجزيرة على جائزتين في حفل جوائز الإعلام الرقمي في لندن، وهما جائزتا “الفريق الرقمي الاستثنائي للعام الجاري” وجائزة “الابتكار الرقمي”.
وتنافس موقع ريمكس فلسطين في فئة الجائزة الأولى “الفريق الرقمي الاستثنائي” مع كل من: الجاردينز والبي بي سي، وفايز بريطانيا والهافنجتون بوست والقناة الرابعة البريطانية والإندبندنت. وتنافس موقع ريمكس فلسطين في فئة الجائزة الثانية “الابتكار الرقمي” مع كل من البي بي سي والتايمز. كما حصلت شبكة الجزيرة على جائزة ثالثة حول أفضل استخدام للصورة لفريق موقع الجزيرة أون لاين الناطق بالإنجليزية.
وصرحت روان الضامن، قائدة فريق مشروع ريمكس فلسطين في شبكة الجزيرة الإعلامية أن هذه الجائزة تعطي تأكيداً جديداً على أن مضمون الجزيرة عن فلسطين باللغات الأربع العربية والإنجليزية والبوسنية والتركية يمكن أن يحقق وصولاً للعالمية التقنية في حال تقديمه بطريقة ابتكارية جديدة خارج عالم الشاشة التلفزيونية التي أنتج من أجلها أصلاً، وأن فريقاً صغيراً جداً من محترفين في عالم البرمجة والتصميم والصحافة المعلوماتية والرقمية مع مخرجي الأعمال الوثائقية الجادة يمكن أن يعمل معاً يداً بيد ويقدم للعالم نافذة تفاعلية غير مسبوقة لموضوع سياسي وتاريخي عميق يغطي جوانب القضية الفلسطينية بصرياً ومعلوماتياً.

الدوحة – 15/6/2015: حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية أربعة جوائز من “بروماكس بي دي أي"، المؤسسة الرائدة في مجال جوائز التسويق التلفزيوني والترويج والتصميم الفني.
وقد حصل برنامج "ليسينينغ بوست” لقناة الجزيرة الانجليزية على الجائزة الذهبية عن فئة الإخراج الفني والتصميم: باقة ترويج البرامج الإخبارية. كما حصل الإعلان الترويجي “سوريا.. مأساة القرن” لقناة الجزيرة الإخبارية على الجائزة البرونزية عن فئة إعلانات البرامج الإخبارية / المعلوماتية.
قناة الجزيرة للأطفال كان لها كذلك نصيب من الجوائز، حيث فاز برنامج “كأس جيم” بالجائزة البرونزية عن فئة الإخراج الفني والتصميم: الحملات الخارجية / البيئية / الثابتة والمتحركة. أما الجائزة البرونزية عن فئة الإعلانات أو الحملات الخاصة بالتقارير الإخبارية أو برامج الفعاليات، فقد نالتها قناة الجزيرة أميركا عن إعلانها الترويجي الخاص بحملة إطلاق سراح موظفي الجزيرة #FreeAJStaff “ماذا لو لم يعرف أحد؟”.

الدوحة – 02/06/2015: في سياق حملة منظمة في مصر تستهدف الصحافة الحرة عموماً، والجزيرة بخاصة، صدر بيان مذاع من “الأجهزة الأمنية” المصرية يتهم الزميل أيمن جاب الله، مدير قناة الجزيرة مباشر، باستهداف الأجهزة المصرية والانتماء إلى منظمة إرهابية.
إن شبكة الجزيرة الإعلامية ترفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، وتعتبرها استمراراً في نهج السلطات المصرية لاستهداف الجزيرة وصحفييها.
إن هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة تضاف إلى غيرها من الاتهامات والأحكام ضد شبكة الجزيرة وما هي إلا محاولة أخرى لاستهداف حرية وسائل الإعلام، وتشويه سمعة الصحفيين وتقويض عملهم.
وقال متحدث باسم الجزيرة: “إن الاتهامات ضد الزميل أيمن جاب الله، وهو من أهم الصحفيين المخضرمين بالعالم العربي يكشف مدى خطورة تسييس القضاء واستخدامه أداة لترويع الصحفيين لمنعهم من القيام بواجبهم المهني.”