
الدوحة – 21/05/2015: حصلت الحملة الدولية لإطلاق سراح الزملاء بيتر جريست، وباهر محمد، ومحمد فهمي، وعبد الله الشامي على جائزة كبرى في العلاقات العامة. فقد أعلنت دورية “هولمز ريبورت” الرائدة في مجال العلاقات العامة والمنظمة لجوائز “سايبر” الخاصة بمنطقة أوروبا والشرق والأوسط وأفريقيا عن منح الحملة الجائزة الذهبية عن فئة “إدارة القضايا"، وذلك خلال حفلهم السنوي في لندن.
وقد شارك أكثر من 2000 عمل هذا العام في المنافسة التي تحكم على "الإنجاز المتفوق” في مجال الهوية المؤسسية، والسمعة والتفاعل مع الجمهور. وعرضت الأعمال على لجنة حكام ضمت أكثر من 40 من رواد العلاقات العامة. هذا الفوز يأتي بعد فترة وجيزة من إعلان الجوائز الدولية لمنظمة “بي آر ويك” عن منح الجزيرة “درجة عالية من الإشادة” عن فئة “الأزمات والقضايا” لذات الحملة الخاصة بإطلاق سراح موظفي الجزيرة، والتي اشتهرت بوسم (#FreeAJStaff).
وقد اعتمدت لجنتي التحكيم في الجائزتين على النظر إلى كيفية انتقال القضية من خبر حول اعتقال صحفيين في مصر، إلى ما وصلت إليه كأكبر حملة للدفاع عن حرية الصحافة في تاريخ الإعلام الإخباري. كما حصلت الحملة في وقت سابق من هذا العام على ترشيح آخر من قبل مؤسسة “ميدل إيست بي آر”.

الدوحة –
19/5/2015: تزامناً مع احتفالات الذكرى السنوية الخمسين بعد المئة
لتأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات في مركز جنيف الدولي للمؤتمرات الأسبوع الجاري،
وفعاليات مخططة في أنحاء مختلفة من العالم، يبث برنامج تحت المجهر حلقة
“التشويش” من إعداد وإخراج المنتج في فريق برنامجي تحت المجهر وفلسطين
تحت المجهر ناجي التميمي.
الاتحاد الدولي للاتصالات هو وكالة تتبع الأمم المتحدة، ويتمثل دوره بوصفه النقطة المركزية العالمية للحكومات والقطاع الخاص في مساعدة العالم على تنظيم الاتصال. يضم في عضويته أكثر من 190 دولة فضلاً عن أكثر من 700 عضو من أعضاء القطاعات والمنتسبين.
تتناول الحلقة التي صورها المخرج في سويسرا وفرنسا وبريطانيا وقطر والإمارات، توضيحاً علمياً وهندسياً وسياسياً وتاريخياً لتنظيم الاتصال الفضائي وأسباب التشويش المتعمد وغير المتعمد على الفضائيات، وهو الأمر الذي تعرضت له شبكات عالمية مثل الجزيرة والبي بي سي في حالات متعددة.

الدوحة – 19/5/2015: استقبلت شبكة الجزيرة الإعلامية ثلة من الإعلاميين والفنانين القطريين في مقهى الجزيرة الإعلامي بالدوحة الذي افتتحته أمس في الحي الثقافي “كتارا” بحضور عدد من نجوم ومسؤولي الجزيرة.
فقد بات بإمكان زوار الحي الثقافي بالدوحة التعرف على تجربة الجزيرة ومعايشة العمل الصحفي وإنتاج النشرات الإخبارية والبرامج الحوارية من خلال زيارة مقهى الجزيرة الإعلامي الجديد الواقع في المبنى رقم 4 في كتارا. ويقدم لرواده تجربة فريدة من نوعها للتعرف عن قرب على تفاصيل العمل الإعلامي التلفزيوني، مع تقديم أطباق ونكهات من مطابخ عالمية أعدت من مواد عضوية طبيعية.
وقد أعدّت الجزيرة في المقهى الإعلامي الجديد استديو تلفزيوني افتراضي متكامل التجهيزات، يتيح لزواره تجربة تقديم نشرة إخبارية من خلال قراءة النشرة أمام الكاميرا. كما تُعرض في المقهى مقتنيات تؤرخ مسيرة الجزيرة منذ انطلاقتها، من بينها أول كاميرا تلفزيونية استخدمت في القناة في نوفمبر من عام 1996.

الدوحة – 7/5/2015: أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية تعيين آل أنستي بمنصب الرئيس التنفيذي لقناة الجزيرة أميركا خلفاً لإيهاب الشهابي الذي تولى مهمة إطلاق القناة في عام 2013.
وقد انضم أنستي إلى الجزيرة عام 2005 وشغل عدة مناصب قيادية في الشبكة، كان آخرها مدير قناة الجزيرة الانجليزية التي كلف بها عام 2010. كما تولى سابقاً إدارة الأخبار في القناة الانجليزية، حيث كان مسؤولاً عن قطاع الأخبار والمحتوى التحريري. وكان لآل دور رئيسي في الفريق المؤسس للقناة من خلال رسم رؤيتها التحريرية، وتعيين طاقمها التحريري وتأسيس شبكة مكاتبها حول العالم.
وخلال عهده كمدير للجزيرة الانجليزية، أصبحت القناة رائدة في مجال الأخبار الدولية من خلال سجل واسع من الجوائز التقديرية للصحافة التي قدمتها، لا سيما جائزة الإيمي الدولية، وجائزة أفضل قناة إخبارية من هيئة التلفزيون الملكية (RTS) بالإضافة إلى جوائز عالمية أخرى. وتحت قيادة أنستي، تصل القناة اليوم إلى أكثر من 250 مليون منزل في أكثر من 130 دولة حول العالم.

الدوحة – 5/5/2015: تضيء حلقة “الحرب الخلفية” من برنامج فلسطين تحت المجهر على الصراع بين أنصار إسرائيل والمتضامنين مع فلسطين في الغرب. فالمشروع الصهيوني لا يتصارع مع المسألة الفلسطينية على أرض فلسطين التاريخية فحسب، بل إن هناك مساحات أخرى للصراع بعيدة في الجغرافيا.
وقد رصدت الحلقة على مدى أشهر طويلة حرباً وجودية بين المعسكرين، ومواجهات بين أنصار فلسطين وإسرائيل في العديد من الميادين، تفاوتت فيها القدرات وتعددت فيها الوسائل. كانت البداية مع قصة تشييد كنيسة (ساينت جيمس) في قلب العاصمة البريطانية لندن لمجسم يحاكي جدار الفصل العنصري الإسرائيلي، حيث كانت الكنيسة تعبر عن رفضها لهذا الجدار وتحرض المجتمع البريطاني على التحرك ضده، وهو ما استنفر المجموعات الداعمة لإسرائيل وحملها على التصدي لهذه الفعالية. كاميرا الجزيرة رصدت الاحتجاجات ضد هذه الفعالية على أبواب الكنيسة وفي وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها. كما تعرض الحلقة تنامي الرفض بين قيادات مسيحية غربية لبعض السياسات الإسرائيلية، مما وضعها في مواجهة مع أنصار إسرائيل.