
الدوحة – 26/2/2015: يتجدد موعد مشاهدي قناة الجزيرة الوثائقية يوم الجمعة 27 فبراير/شباط مع الإطلالةالثانية لنافذتها البرامجية الجديدة “يوم في..” بعرض سبعة أفلام تحكيعن الأردن من زوايا متعددة.
يُفتتح اليوم بفيلم “الحضارات الضائعة: بترا والأنباط” الذي يجول في مدينة البتراء الأثرية. ويستضيف الفيلم أحد المتخصصين الذي يحكي عن قيمة الآثار الموجودة في المدينة وتاريخها وعبقرية مبدعيها القدامى، كما يضم الفيلم لقطات حديثة ومميزة.
يليه عرض حلقة “الأردن” التي أنتجت ضمن سلسلة “من خلال عيونكم”، حيث نرى الأردن لأول مرة على التلفزيون بشكل مختلف من خلال مغامرة كفيفة تُدعى “صوفي” تنظر للعالم من زاوية مختلفة باستخدام حواس تعوض بها وتنفذ بها للبصيرة.

الدوحة – 22/2/2015: تعرض قناة الجزيرة مساء الخميس 26 شباط/فبراير 2015 أحدث أفلامهاالاستقصائية ضمن برنامج “الصندوق الأسود"، ويكشف الفيلم الذي يحمل عنوان "الشاهد” كواليس الصفقة السرية بين لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري والشاهد عبد الباسط بني عودة.
ويتناول الفيلم الجديد تفاصيل صفقة وقعتها قبل عدة سنوات لجنة دولية مفوضة من الأمم المتحدة بالتحقيق في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، مع أحد الشهود ويدعى عبد الباسط بني عودة أو “أنطونيوس بني عودة” أو ما عُرف في الإعلام اللبناني بـ “الشاهد الإسرائيلي"، والذي غيرت شهادته مسار التحقيق في القضية. ويكشف الفيلم عن أخطاء وقعت فيها اللجنة أثناء عملها، خصوصاً فيما يتعلق بمدى تحققها من صحة أقوال الشهود.
فمع نهاية عام 2013، عادت قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى الواجهة بعد أن شرعت المحكمة الخاصة بلبنان بعقد جلساتها في لاهاي لمحاكمة خمسة أعضاء من حزب الله متهمين بالتخطيط للهجوم الذي أودى بحياة الحريري. وقد أثارت هذه المحكمة الكثير من التساؤلات، خصوصاً في ظل حكم سابق على 4 ضباط لبنانيين بالسجن 4 سنوات بناءً على شهادات قدمها عدد من الشهود، تبين لاحقاً وجود خلل في شهاداتهم، وصفهم البعض بـ "شهود الزور”.

منحت الجمعية الملكية البريطانية للتلفزيون جائزة لجنة التحكيم لهذا العام لصحفيي الجزيرة بيتر غريستي وباهر محمد ومحمد فهمي،وتمنح هذه الجائزة المرموقة سنويا لمن أسهموا في تطوير الصحافة التلفزيونية حولالعالم.
وكانت السلطات المصرية قد أفرجت بداية الشهر الجاري عن الزميل بيتر غريستي، بينما خرج الزميلان باهر محمد ومحمد فهمي من السجن بكفالة، الأسبوع الماضي.
وخلال تقديم الجائزة، قالت الجمعية الملكية البريطانية للتلفزيون إن اختيار صحفيي الجزيرة الثلاثة جاء تقديرا لشجاعتهم وتضحياتهم خلال فترة الاعتقال، وتقديرا كذلك لحملة التضامن العالمية التي طالبت بالإفراج عنهم، والتي لا تزال مستمرة حتى إطلاق سراح باهر ومحمد، المفرج عنهما بكفالة.

ناطق باسم الجزيرة: “إخلاء سبيل الزميلين بكفالة خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح، فهي تتيح لباهر ومحمد التواجد مع عائلاتهم بعد 411 يوماً من الاعتقال الظالم. لا يزال تركيزنا على توصل المحكمة إلى القرار الصائب خلال جلسة الاستماع القادمة بإسقاط كافة التهم عنهم وإغلاق القضية برمتها، إضافةً إلى إخلاء سبيلهما دون قيد أو شرط”.
علماً أن جلسة الاستماع القادمة ستعقد يوم 23 فبراير الجاري.
-انتهى-
الجزيرة تطالب بإطلاق سراح
باقي صحفييها في مصر
الدوحة – ½/2015: رحّبت شبكة الجزيرة الإعلامية بإطلاق سراح صحفيها بيتر غريست. ومع ذلك، فإن حملتها لإطلاق سراح باقي صحفييها المعتقلين في مصر لن تتوقف حتى الإفراج عنهم جميعاً. بيتر غريست في طريقه إلى خارج البلاد بعد 400 يوم من الاعتقال، بينما يبقى كل من باهر محمد ومحمد فهمي رهن الاعتقال. تقول الشبكة أنه يجب الإفراج عن الصحفيين الثلاثة معاً، كما يجب إسقاط كافة التهم عن الصحفيين الآخرين المحكوم عليه غيابياً.
وصرّح مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة مصطفى سواق قائلاً: “نشعر بالسعادة لبيتر وعائلته حيث سيلتئم شملهم من جديد. لقد كانت محنة صعبة وغير مبررة، وقد تعاملوا معها بمستوى عالٍ من الكرامة. إن النزاهة التي يتمتع بها بيتر لم تتأثر سلباً بالمحنة، بل ازدادت ألقاً بفضل عزيمته وتضحيته التي قدمها في سبيل مهنته”.
وأضاف سواق: “لن يهدأ لنا بال حتى يستعيد باهر ومحمد حريتهما. نحن نعرف أن السلطات المصرية تملك الصلاحيات التي تخولها إنهاء الأمر بطريقة سليمة اليوم، وهذا تحديداً ما يجب أن تفعله”.
-انتهى-