
الدوحة – 26/10/2015: حصلت وحدة التحقيقات في الجزيرة على أدلة موثقة وروايات شهود عيان تثبت أن الحكومة في ميانمار حرضت على العنف الطائفي من أجل تحقيق مصالح سياسية.
فيلم “الإبادة المبيتة”، الذي بثته قناة الجزيرة، كشف بشكل حصري عن التالي:
· أدلة تثبت أن عملاء حكومة ميانمار تورطوا في إثارة أعمال شغب معادية للمسلمين.
· وثيقة عسكرية رسمية استخدمت خطاب كراهية وادعاءات بأن الميانماريين يتعرضون لخطر “الابتلاع” من قبل المسلمين.
· وثيقة سرية تحذر من “أعمال شغب على مستوى البلد” أُرسلت عن قصد إلى البلدات المحلية لإثارة مخاوف المعادين للمسلمين.
· تقرير صادر عن كلية الحقوق في جامعة يال يتضمن أدلة دامغة حول ارتكاب إبادة جماعية في ميانمار.
· المقرر السابق للأمم المتحدة في ميانمار قال بأن الرئيس ثين سين يجب أن يستجوب بسبب الإبادة الجماعية.
· أدلة تثبت أن رهباناً تورطوا في ثورة الزعفران عام 2007 التي تحدت الحكم العسكري، وأن أموالاً عرضت عليهم للانضمام إلى المجموعات المعادية للمسلمين والموالية للحكومة.
· تقرير صادر عن المبادرة الدولية لجرائم الدول في جامعة لندن يؤكد أن الإبادة الجماعية جارية. فريق العمل جمع أدلة مستقلة حول أعمال الشغب في 2012 التي خلفت مئات القتلى من الروهينغا وأكثر من ألف مشرد، وأنها مخططة مسبقاً.

الدوحة – 21/10/2015: تتناول الحلقة المقبلة من برنامج “الصندوق الأسود” على شاشة الجزيرة، أبرز المحطات التاريخية في سيرة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي؛ الظاهرة منها والخفية، بدءاً من انضمامه إلى صفوف حزب الدعوة عام 1968، ثم توليه رئاسة اللجنة الجهادية للحزب في الخارج، وهي التي خططت لضرب المصالح العراقية في الداخل والخارج، وانتهاءً بما يتعلق بحقبة حكمه في العراق.
كان نوري المالكي معارضاً لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وقضى أكثر من عشرين عاماً خارج العراق متنقلاً بين سوريا وإيران. عُرف باسمه الحركي (جواد)، قبل أن يعود مع الاحتلال الأمريكي ويتقدم على رأس حزب الدعوة الإسلامية ليتولى رئاسة الحكومة في العراق لثمانية أعوام متواصلة. وتكمن ملامح الصورة الكاملة لنوري المالكي ما بين بدايته في المعارضة ووصوله لسدة الحكم وما بعدها.
يتضمن فيلم (نوري المالكي.. الصورة الكاملة) شهادات لشخصيات عايشت المالكي في الفترة التي لجأ فيها لإيران، وشارك في معسكر الصدر التدريبي، حيث كان يتم إعداد كوادر الحزب وتجهيزهم لقتال النظام العراقي، بالإضافة إلى دور الحزب في الضلوع في تفجير السفارة العراقية في بيروت، مروراً بسلسلة انفجارات نفذتها الخلية الجهادية التابعة له في الكويت مطلع الثمانينات.

الدوحة – 14/10/2015: وصل صحفي الجزيرة الإنجليزية الزميل باهر محمد إلى الدوحة في زيارة لمقر الشبكة بعدما أُفرج عنه من السجون المصرية. وكان في استقباله بمطار حمد الدولي المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية د. مصطفى سواق، ومدير قناة الجزيرة الإنجليزية بالوكالة جايلز ترندل، وكبار مسؤولي الجزيرة، وثلة من الزملاء والأصدقاء.
وصّرح باهر فور وصوله: “أنا سعيد لتواجدي هنا بينكم لأعبر عن شكري وامتناني لكافة زملائي في الجزيرة الذين وقفوا بجانبي خلال محنتي”.
ولدى استقبال الزميل باهر، قال د. مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية: “نحن سعداء بأن يكون باهر وأسرته الصغيرة مع أسرته الكبيرة في الجزيرة. إننا في شبكة الجزيرة نعبر عن تقديرنا الكبير للشجاعة التي تحلى بها باهر خلال محنته الظالمة. لقد بذل باهر تضحيات عظيمة على المستويين الشخصي والمهني في سبيل إيصال الحقيقة للناس. إن حرية باهر قد جعلت منه سفيراً لحرية الصحافة”.
وأضاف باهر أنه ينوي مواصلة الدفاع عن حرية الصحافة قائلاً: “لا أستطيع التوقف عن التفكير بزملائي الصحفيين الذين ما زالوا خلف القضبان. إنني أعد كل واحد منهم أن أبذل قصارى جهدي من أجل حريتهم وعودتهم لذويهم. إن مرحلة جديدة من النضال من أجل حرية الصحافة ستنطلق من الغد”.

الدوحة – 10/10/2015: حققت فيديوهات الجزيرة بلس أكثر من مليار مشاهدة منذ انطلاقها في سبتمبر 2014. ويعود هذا النجاح الذي تجاوز كل التوقعات بعد عام ونيف فقط من ولادتها إلى فهم الجزيرة بلس العميق للمنصات الرقمية الحديثة ولجمهورها.
وصرحت ديمة الخطيب، مديرة الجزيرة بلس: “يمثل هذا الإنجاز شهادةً للجهد الدؤوب الذي بذله فريق العمل في الجزيرة بلس، ويعكس الأهمية الكبيرة التي تعطيها شبكة الجزيرة الإعلامية لنشر محتوى صحفي متميز عبر أحدث الوسائل الإعلامية الرقمية".
وتعمل فرق الجزيرة بلس بروح الجزيرة الأم في بحثها عن طرق جديدة ومبتكرة لسرد القصص مع مراعاة متطلبات الجمهور وهمومه.
الجزيرة بلس هي خدمة رقمية تقدمها شبكة الجزيرة الإعلامية، تسلط عبرها الضوء على الإنسان، وتمنح شريحة الشباب مساحة للحوار والنقاش. وتسعى الجزيرة بلس لتقديم منبرٍ لمن لا منبر له، عبر منظور مختلف للأحداث الراهنة. ويتركز هدف الجزيرة بلس على الالتقاء بجمهورها عبر كافة المنصات الرقمية من خلال تقديم مادة صحفية تناسب طبيعة تلك المنصات الاجتماعية، بما فيها الفيسبوك، وتويتر، ويوتيوب، وانستغرام، وتطبيق الجزيرة بلس على الجوال.

الدوحة - 8/10/2015: فازت شبكة الجزيرة الإعلامية بجائزة “سابري” المرموقة للعلاقات العامة؛ تقديراً للحملة الدولية التي أطلقتها الشبكة لإطلاق سراح الزملاء بيتر غريستي، وباهر محمد، ومحمد فهمي، وعبد الله الشامي ومحمد بدر. وتعتبر هذه الجائزة الثانية من نوعها التي تفوز بها الحملة بعد حصدها الجائزة الذهبية عن منطقة أوروبا والشرق والأوسط وآسيا والباسفيك.
وتمنح جائزة “سابري” من قبل مؤسسة هوملز ريبورت الرائدة في مجال العلاقات العامة، ومن المقرر أن يقام حفل خاص تكريماً للفائزين بالجائزة في مدينة ميامي الأميركية نهاية أكتوبر الجاري.
تنافس أكثر من خمسة آلاف عمل وحملة إعلامية من 60 بلداً هذا العام لنيل الجائزة، وقد راعت لجنة التحكيم نجاح الحملة في تحويل القضية من مجرد خبر عن اعتقال صحفيين في مصر، إلى أكبر حملة للدفاع عن حرية الصحافة في تاريخ الإعلام الإخباري.
عبَّر عبد الله النجار، المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بالشبكة، عن سعادته بهذه الجائزة، وقال: “إن الإشادة بالحملة من منظمات رائدة في هذه الصناعة مدعاة للفخر. فقد واجهنا ظروفاً قاسية، ولكن هذه الحملة ارتقت إلى مستوى التحديات، وحملت في طياتها عوامل النجاح؛ وحصد الوسم #FreeAJStaff انتشاراً عالمياً واسعاً، وأقيمت فعاليات في قارات العالم كافة، وأديرت الأزمة بحنكة وفعالية عالية، بفضل التفاف العاملين في مجال الإعلام والمنظمات الحقوقية ، ودعم عدد من قادة العالم. كل ذلك من أجل خدمة قضية نبيلة هي حرية الصحافة”.