
الدوحة 30 مارس 2014
فاز استوديو الاخبار في شبكة الجزيرة الإعلامية بجائزة PromaxBDA الذهبية، وذلك عن تصميم استوديو الأخبار الرئيسي الخاص بقناة الجزيرة الإخبارية.تأسست PromaxBDAعام 1956، وهي جمعية دولية تضم في عضويتها أكثر من 10 آلاف من أكبر الوكالات الإعلانية وشركات الإبداع والتسويق في العالم.تم إنشاء الاستوديو العام الماضي، بتصميم مستوحى من شعار شبكة الجزيرة. اعتمد التصميم اتجاهاً انسيابياً يقوم على المنحنيات والأشكال الدائرية، الأمر الذي أتاح استفادة قصوى من المساحة، مع إضفاء شكل فريد ومميز على نشرات الأخبار.
“إنها لحظة رائعة"، هكذا وصف رمزان النعيمي - مدير الإبداع بشبكة الجزيرة الإعلامية لحظة فوز الجزيرة بالجائزة الذهبية، وأضاف: "هذه الجائزة الدولية سوف تحفزنا أكثر وأكثر على الإبداع وتحقيق المزيد. النمو الهائل والمتواصل الذي تشهده شبكة الجزيرة، الجوائز المتعددة التي نفوز بها والمكانة التي وصل إليها اسم الجزيرة كلها نتيجة الإدارة المحترفة إضافة إلى العمل الدؤوب والطاقات الخلّاقة التي يتمتع بها موظفو ومدراء قسم الإبداع في الشبكة.”.

أصبح “يوم الأرض” رمزاً عربياً للنضال والمقاومة من أجل الأرض. هو يوم بدأ في الداخل الفلسطيني عام 1976 وأصبح رمزاً، إذ لم تفلح نكبة عام 1948 وما قبلها في اقتلاع جميع أصحاب البلاد من جذورهم، رغم كل أساليب القمع والتهجير القسري التي ارتكبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني، وأثبتت التجربة أن جوهر الصراع مع المحتل هو صراع على الأرض.
تبث حلقة (يوم الأرض) من برنامج (فلسطين تحت المجهر) يوم الأربعاء 26/3/2014 على قناة الجزيرة الإخبارية الساعة 05:05 مساءً بتوقيت مكة المكرمة (1405 بتوقيت غرينيتش)، مع إعادة يومي الخميس الساعة 10:05 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة (0705 بتوقيت غرينتش) والسبت الساعة 05:05 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة (0205 بتوقيت غرينتش).

الدوحة - 19 مارس / آذار
نفت مذيعة قناة الجزيرة إيمان عياد ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول “استقالتها من الجزيرة بسبب اعتراضها على سياستها التحريرية”. وقالت:“ أنا ما زلت على رأس عملي بالجزيرة. هذه إشاعات وادعاءات لا أساس لها من الصحة، وهي ليست جديدة، بل قديمة ونفيتها أكثر من مرة، ولكن يعاد نشرها بين الحين والآخر.”. وأضافت عياد، “من الواضح أن جهات ما تقف وراء هذه التسريبات المغلوطة المغرضة للتشويش على الجزيرة وعملها، وللأسف تجد من يروج لها على الشبكات الاجتماعية من بعض النشطاء والمتابعين حَسني النية.”.
كانت بعض المواقع الإلكترونية، الصحف والإذاعات العربية قد تداولت ما وصف بأنه “تغريدة لإيمان عياد على موقع تويتر، تعلن فيها استقالتها من الجزيرة”.
عزيزي ومعلمي تيسير علوني؛
ثلاثة أيام وأنا أحاول استشفاف الكلمات في عقلي وفؤادي لكتابة خطاب يوافق خمسين يوماً على بدئي لمعركة حريتي. معركة ما برحت أحسب انتصاراتها كل يوم جديد أحياه متمسكا بإرادتي، متحديا كل شيء لأجل الوصول للحظة النصر، حين يلمس الهواء وجهي تحت سماء لا يحجبها أي شيء.
يمر وقتي في قراءة كتب تاريخ لما مضى من الزمان ولسيرة رجال الكلمة الحرة من الصحفيين وكل من سار في ركب الحرية. حين أتطلع إلى رسالتك وأتذكر كيف تابعتك بشغف في عامي الثالث عشر حين رأيتك تغطي حرب أفغانستان وأغمضت عيني قائلاً إني بعد عشر أعوام سأكون مثلك. وكأنها كانت نبوءة تتحقق كما رأيتها، وعلمت أن هناك ثمناً باهظاً سأدفعه لاكتمالها.