
بالتزامن مع يوم الأمم المتحدة العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
الدوحة، 29/11/2014 – تطلق شبكة الجزيرة الإعلامية موقع “ريمكس فلسطين” وهو نافذة تفاعلية غير مسبوقة بأربع لغات: العربية والإنجليزية والبوسنية والتركية، وذلك بالتزامن مع يوم الأمم المتحدة العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
ويتيح “ريمكس فلسطين” لزوار الموقع الإلكتروني أن يعيدوا رواية الحكاية من خلال أحدث التقنيات، فضلاً عن مشاهدة بعض أفضل الوثائقيات التي أنتجتها قناة الجزيرة الإخبارية عن فلسطين. إذ إن تكنولوجيا “الريمكس” التي تتمتع بأعلى درجات التفاعلية تمكن المتصفح من تحريك أجزاء مختلفة من الأفلام المختلفة لبناء قصة جديدة عن فلسطين عبر مونتاج بسيط يعتمد على مونتاج النص وليس الصورة، وثم يمكنه خلال دقائق من مشاركة هذا الفلم القصير عبر وسائل التواصل الاجتماعي: فيس بوك وتويتر وجوجل بلس. كما أن الموقع يزود المتصفح بخرائط تفاعلية حول التطهير العرقي لفلسطين التاريخية وتسلسل زمني تفاعلي منذ عام 1799 إلى اليوم يقربه من فهم القضية الفلسطينية وتكوين صورة بصرية سهلة لها.
“هذا هو المشروع الأول من نوعه عربياً وعالمياً عن القضية الفلسطينية، ويفتح القصص عن فلسطين لكل الناس ليستطيعوا إنشاء "الريمكسات” الخاصة بهم، ويعيدوا رواية قصة فلسطين بلغات مختلفة، اليوم لا بد للمنتوج التلفزيوني المهني أن يعيد إنتاج نفسه إلكترونياً وبأعلى قدر من التفاعلية، من أجل هذا أطلقنا ريمكس فلسطين“، تقول روان الضامن، مشرفة مشروع ريمكس فلسطين في شبكة الجزيرة.

الدوحة، 27/11/2014: تنظم شبكة الجزيرة الإعلامية تحدي الابتكار والإبداع الإعلامي الذي يضم عدداً من أصحاب المواهب البارزة في مجالي الإعلام والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم للعمل والتعاون معاً حول موضوع التحدي هذا العام “السياق الإعلامي”. وستقام هذه الفعالية، وهي الأولى من نوعها للشبكة، تحت عنوان “كانفاس” (Canvas) في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالدوحة من 29 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 2014.
وقامت مجموعة الابتكار والأبحاث في الشبكة التي تنظم الفعالية باختيار 90 مشاركاً لخوض النهائي من بين 1600 متقدم من جميع أنحاء العالم للمشاركة في فعالية هذا العام، لتؤكد بذلك التزامها بأهمية استكشاف وابتكار المفاهيم والأفكار والحلول التي تهم قطاعي الإعلام والتكنولوجيا.

حلقة جديدة من “تحت المجهر” على الجزيرة
قراءة تاريخية جديدة لمسألة تهجير اليهود إلى أرض فلسطين
الدوحة - 25/11/2014: كانوا يعدون بمئات الآلاف، يعيشون في مختلف المدن المغربية وقراها، هم اليهود العرب والأمازيغ في المغرب. لم يكن قيام دولة “إسرائيل” على الأراضي الفلسطينية محركاً مباشراً لهجرتهم إلى “أرض الميعاد"، لكن الدعاية الصهيونية ترغيباً وترهيباً، مكنت "إسرائيل” في الخمسينات وحتى الستينات من تهجير الآلاف منهم لسد حاجتها من العنصر البشري بعد نضوب مراكز التهجير الغربية. لم يجد اليهود المغاربة المهاجرين والمُهجّرين إلى “إسرائيل” في استقبالهم "الجنة" التي توقعوها، فعانى كثير منهم من التجاهل والتهميش، وكان رد فعلهم الطبيعي التشبث أكثر فأكثر بمكونات هويتهم المغربية يتناقلونها جيلاً بعد جيل.
بين حياتهم السابقة بالمغرب، ومعاناتهم اللاحقة في “إسرائيل"، تقدم حلقة "فسيفساء” من برنامج “تحت المجهر” قراءة تاريخية جديدة لمسألة تهجير اليهود إلى أرض فلسطين من خلال شهادات من كانوا طرفاً فيها، وتستعرض أيضاً وجهات نظر مختلفة لتأثير القضية الفلسطينية على واقع اليهود في المغرب كإسقاط على بقية الدول العربية.
17 نوفمبر 2014
الدوحة، قطر
وقعت شركة اتصالات قطر Ooredoo وشبكة الجزيرة الإعلامية اتفاقية كبرى جديدة لبناء شبكة اتصالات عالمية، في واحدة من أكبر الاتفاقيات التي تعلنها أي شبكة تلفزيونية. ووفق بنود الاتفاقية، ستقوم Ooredoo ببناء وتطوير بنية تحتية عالمية للبث والاتصال تعمل على ربط المقرات الرئيسية لشبكة الجزيرة ومكاتبها في أوروبا والشرق الأوسط والأمريكتين وآسيا وإفريقيا.
جاء ذلك خلال حفل خاص حضره حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، وعبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة Ooredoo، بالإضافة إلى عدد من قيادات المؤسستين. ووقع الاتفاقية كل من مصطفى سواق، المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلامية، وسعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـ Ooredoo.
سلسلة وثائقية من إنتاج شبكة الجزيرة
الدوحة – 13/11/2014: تبث شبكة الجزيرة الإعلامية بداية من 14 نوفمبر / تشرين الثاني لهذا العام سلسلة وثائقية من إنتاج قناة الجزيرة تقع في ثلاث حلقات بعنوان “الحرب العالمية الأولى في عيون العرب”، وذلك على قناة الجزيرة الإخبارية وبقية قنوات الشبكة إحياءً للذكرى المئوية لـ “الحرب العظمى” التي تورط فيها العرب رغماً عنهم فور مناداة مفتي السلطنة العثمانية بالجهاد ضد قوات الحلفاء في نوفمبر / تشرين الثاني عام 1914.
ويطرح معد و مشرف البرنامج مالك التريكي في هذه السلسلة قراءة سياسية وثقافية للحرب العالمية الأولى من منظور عربي وإسلامي، حيث تؤرخ السلسلة لبداية الحرب من يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 1914، في حين أن بريطانيا مثلاً تؤرخ لبداية الحرب بيوم دخولها فيها الموافق 4 أغسطس / آب 1914. ذلك أن الحرب العالمية الأولى قد كانت في الأصل حرباً أهلية أوروبية على خلفية تنافس استعماري، بحيث أن السرديات السائدة حولها بقيت أسيرة عادات التمركز الأوروبي حول الذات، مثلما يتبين من شتى الإصدارات والفعاليات الثقافية والإعلامية التي تشهدها أوروبا الغربية هذا العام.